أوله من آخر شارع الطنبلى بجوار جامع الطواشى، وآخره شارع بين الحارات.
عرف بجامع الطواشى الذى بأوله، وهو جامع قديم أنشأه جوهر الطواشى السحرتى اللالا-من خدام الملك الناصر محمد بن قلاوون-ثم إنه تأمّر فى التاسع والعشرين من شهر رجب سنة خمس وأربعين وسبعمائة كما فى المقريزى- (قلت) وهو مقام الشعائر الى الآن.
وبداخله نخلتان ونظره للديوان.
وبه من جهة اليسار: العطفة الصغيرة، وعطفة يوسف الزيات، ودرب العسالة، وبداخله ضريح يعرف بالشيخ أبى قصيبة.
وفى منتهاه دار الشيخ محمود مصطفى، أحد مصححى المطبعة الأهلية.