للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وفى سنة ١٠٤٣ كان سعر الشريفى تسعة وستين فضة، والقرش الأبى طاقة أربعة وثلاثين فضة، والقرش الأصلانى واحدا وثلاثين فضة، والقرش المعاملة ثلاثين فضة، والإبراهيمى ثمانية وستين فضة، والبندقى سبعة وثلاثين فضة، وكان النصف الفضة يساوى نصفا وثلث نصف من الأنصاف النحاس.

وفى سنة ١٠٤٤ كان النصف الفضة يساوى من الفلوس النحاس نصفا وربعا، والخمسة عشر قرشا تساوى ستمائة نصف نحاس، والمائة والخمسة عشر نصف فضة تساوى مائة وأربعة وخمسين نصفا نحاس، وسعر القرش من الفلوس النحاس أربعين نصفا نحاسا، وكان الريال والقرش والمشط بمعنى واحد وقيمته ستة وثلاثون نصفا فضة.

وفى سنة ١٠٤٥ كانت الست ريالات تساوى سبعة قروش معاملة، والإبراهيمى يساوى ثمانية وستين فضة، والقرش البندقى سبعة وثلاثين فضة، والمشط أربعة وثلاثين نصف فضة، والقرش الأصلانى أحدا وثلاثين فضة، وثمن الثور البقر مائتين وخمسة وأربعين فضة، والخرقة الرشيدى بثمانية وعشرين فضة، والأردب القمح بخمسة وأربعين فضة، وأردب الشعير أو الذرة بستة وثلاثين فضة، والعدس بمائة وأربعين.

وفى سنة ١٠٤٦ كان البندقى يساوى سبعة وثلاثين نصف فضة ونصف نصف فضة، والقرش المعاملة يساوى أربعين نصف من النحاس أو ثلاثين نصف فضة، والقرش الكلب يساوى اثنين/وثلاثين فضة، والقرش البندقى يساوى ثمانية وثلاثين فضة، وقنطار النيلة بثلاثة عشر قرش معاملة، وربع الفول المجروش بتسعة أنصاف فضة.

وفى سنة ١٠٥٧ كان الشريفى الجديد بسبعين نصف فضة، والأصلانى باثنين وثلاثين نصف فضة، وأردب القمح باثنين وأربعين فضة، والأردب الأرز بمائة وست وثمانين فضة، وذراع الجوخ من ستين نصف فضة إلى مائة، وذراع الأطلس بخمسة وثلاثين فضة، وقنطار الحديد بأحد عشر قرشا وخمسة