للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وفى سنة ٩٢٧ نودى فى القاهرة بأن الأشرفى الذهب يصرف بخمسة وأربعين نصفا، وقيل بخمسة وأربعين عثمانيا، وفى البيع والشراء بخمسة وأربعين نصفا، فسكن الاضطراب ولكن لم يتم صرف الأشرفى الذهب الواسع بخمسة وأربعين نصفا، بل صار يصرف بأربعين بمشقة زائدة، ويؤخذ فيه النصف فضة والنصف فلوسا جددا، فحصل من ذلك للناس الضرر.

وفى هذه السنة رسم ملك الأمراء بصرف الجامكية للمماليك الجراكسة، بعد ما تأخرت ستة أشهر، فقبض كل مملوك أحد عشر أشرفيا ذهبا وثمانية أنصاف من الذهب العثمانى. فقام الأشرفى الذهب بأشرفيين فضة وخسروا فى صرف كل أشرفى عشرة أنصاف فضة، فكانت الخسارة فى العشرين أشرفيا خمسة أشرفيات ونصفين فضة.

وفى هذه السنة تقرر على تزويج البكر ستون نصفا فضة وعلى الثيب ثلاثون.

وفى سنة ٩٢٨ نودى فى القاهرة بأن الدينار السليمى شاهى يصرف بأربعين نصفا من الفضة العتيقة، والدينار السليمانى بخمسة وستين نصفا حسابا عن كل نصف فضة من الفضة الجديدة يقع بنصفين وربع، عبارة عن كون الدينار السليمانى يقف فى البيع والشراء بخمسة وعشرين نصفا، وصارت البضائع تباع بسعرين: سعر بالفضة الجديدة وسعر بالفضة العتيقة، وصار النصف العتيق يصرف بستة دراهم من الفلوس الجدد، والنصف من الفضة الجديدة يصرف بنصفين وربع، فتضرر الناس من ذلك ووقف حال المتسببين، ولعب إبراهيم اليهودى فى أموال المسلمين الذهب والفضة.

وفى هذه السنة نودى فى القاهرة بإبطال الصنج والأرطال القديمة التي كان يتعامل بها، ثم أخرجوا لهم صنجا نحاسا وأرطالا تسمى العثمانية، فنقص كل مائة درهم منها أربعة دراهم من القديمة، فتصير المائة درهم ستة وتسعين درهما فى سائر أوزان الدراهم، حتى فى المسك والعنبر والعود