(١) هذا الحديث وما بعده من النصوص إلى أثر أبي الدرداء في (ص ٣٣٢) نقله المؤلف من «الداء والدواء» لابن القيم الجوزية ـ ط. عالم الفوائد ـ (ص ١٠٨)، وط. البرغش (ص ٨٢)، وط. علي حسن (ص ٧١). ووقع هنا وهمٌ في موضعين، تبعاً للمنقول منه «الداء والدواء»: الأول: قوله: «في المسند والسنن»، والحديث لم يروه بالطريق المذكور الإمامُ أحمد وأصحابُ السنن إلا أبو داود.
الثاني: قوله: «سالم بن أبي الجعد»، والصواب: «سالم بن عجلان الأفطس» كما في مصادر التخريج، والأول لايروي عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود؛ وسبب الوهم ـ والله أعلم ـ إضافة إلى توافق الاسم الأول، أن ابن القيم نقله من «العقوبات» لابن أبي الدنيا، وفيه هذا الوهم، خاصةً وأنه نقل بعده آثاراً من كتاب ابن أبي الدنيا.