الْبَلْخِي الزَّاهِد الْمَشْهُور عَن عباد بن كثير عَن أبي الزبير عَن جَابر (قلت) وَمن حَدِيث أنس من طَرِيق يحيى بن خَالِد المهلبي، عَن شَقِيق عَن عباد، عَن أبان عَن أنس وَالله أعلم. وَهَذَا كَلَام كَانَ شَقِيق كثيرا مَا يعظ بِهِ أَصْحَابه وَالنَّاس، فَوَهم فِيهِ الروَاة فَرَفَعُوهُ. (قلت) جعل فِي اللِّسَان الواهم فِيهِ رَاوِيه عَن شَقِيق وَالله أعلم. قَالَ السُّيُوطِيّ الشَّافِعِي: وَرَوَاهُ العسكري فِي المواعظ عَن عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَى عَنْ آبَائِهِ مَرْفُوعا بِنَحْوِهِ فَذكره (قلت) هُوَ من طَرِيق الْحسن بن عَليّ بن عَاصِم، وَهُوَ أَبُو سعيد الْعَدوي الْكذَّاب عَن الْهَيْثَم بن عبد الله، وَهُوَ كَمَا قَالَه ابْن عدي مَجْهُول وَالله أعلم.
(٢٤) [حَدِيثٌ] " إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ فَلا يَكْتُبْ عَلَيْهِ بَلَغَ، فَإِنَّ بَلَغَ اسْمُ الشَّيْطَانِ، وَلَكِنْ يَكْتُبُ عَلَيْهِ لِلَّهِ " (حب) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَفِيه مُسلم بن عبد الله وَهُوَ آفته.
(٢٥) [حَدِيثٌ] " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَاءَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ بِأَيْدِيهِمُ الْمَحَابِرُ، فَيَأْمُرُ اللَّهُ جِبْرِيلَ أَنْ يَأْتِيَهُمْ، فَيَسْأَلَهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ، فَيَقُولُ مَنْ أَنْتُمْ، فَيَقُولُونَ نَحْنُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكُمْ، طَالَمَا كُنْتُمْ تُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ فِي دَارِ الدُّنْيَا " (خطّ) من حَدِيثِ أَنَسٍ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بن يَعْقُوب الرقي وَقَالَ الْحمل فِيهِ على الرقي، وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان وضع هَذَا الحَدِيث على الطَّبَرَانِيّ، قَالَ السُّيُوطِيّ الشَّافِعِي: وَأخرجه الديلمي والنميري فِي الْإِعْلَام من طَرِيق آخر فِيهِ مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن مَالك الإسْكَنْدراني وَهُوَ مَجْهُول (قلت) اقْتصر شيخ شُيُوخنَا الْعَلامَة السخاوي الشَّافِعِي فِي كِتَابه القَوْل البديع على تَضْعِيف الحَدِيث من الطَّرِيقَيْنِ، قَالَ فِي الأول أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَمن طَرِيقه ابْن بشكوال، وَنقل عَن طَاهِر بن أَحْمد النَّيْسَابُورِي أَنه قَالَ: مَا أعلم حدث بِهِ غير الطَّبَرَانِيّ وَالله تَعَالَى أعلم.
(٢٦) [حَدِيثٌ] " مَنْ أَرَادَ بِرَّ وَالِدَيْهِ فَلْيُعْطِ الشُّعَرَاءَ " (ابْن الْجَوْزِيّ) من حَدِيث عَوْف بن مَالك الأشجعى وَفِيه إِبْرَاهِيم بن إِسْحَق بن إِبْرَاهِيم الْحَنْظَلِي كَانَ يقلب الْأَخْبَار وَيسْرق الحَدِيث، قَالَ السُّيُوطِيّ الشَّافِعِي وَجَاء من طَرِيق آخر أخرجه الديلمي (قلت) فِيهِ أَحْمد بن عبد الله بن زِيَاد الديباجي، قَالَ ابْن الْقطَّان مَجْهُول عَن مُحَمَّد بن خَالِد الْأَهْوَازِي وَلم أعرفهُ، قَالَ بعض شيوخي: مَجْهُول وَالله أعلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.