أخرجه أحمد (١/ ١٥٦) ومسلم (١٧٠٥) والترمذي (١٤٤١) وأبو يعلى (٣٢٦) من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السُّلمي قال: خطب عليّ فقال: يا أيها الناس أقيموا على أرقائكم الحدّ من أحصن منهم ومن لم يحصن فإنّ أمة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - زنت فأمرني أنْ أجلدها فإذا هي حديث عهد بنفاس فخشيت إنْ أنا جلدتها أنْ أقتلها فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال "أحسنت"
٥٢٣ - "أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المناكب، وسدوا الخَلَل، ولا تذروا فرجات للشيطان، ومن وصل صفا وصله الله، ومن قطع صفا قطعه الله"
قال الحافظ: وقد ورد الأمر بسد خلل الصف والترغيب فيه في أحاديث كثيرة أجمعها حديث ابن عمر عند أبي داود وصححه ابن خزيمة والحاكم ولفظه: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره" (١)
صحيح
أخرجه أحمد (٢/ ٩٧ - ٩٨) وأبو داود (٦٦٦) والنسائي (٢/ ٧٣) وفي "الكبرى" (٨٩٣) وابن خزيمة (١٥٤٩) والطبراني في "مسند الشاميين" (١٩٥٨) والحاكم (١/ ٢١٣) والبيهقي (٣/ ١٠١) من طرق عن عبد الله بن وهب عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن أبي شجرة كثير بن مرّة عن ابن عمر مرفوعا "أقيموا الصفوف فإنما تصفون بصفوف الملائكة، وحاذوا بين المناكب، وسدوا الخلل، ولينوا في أيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات للشيطان، ومن وصل صفا وصله الله تبارك وتعالى، ومن قطع صفا قطعه الله".
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"
وقال النووي: إسناده صحيح" الخلاصة ٢/ ٧٠٧
قلت: اختلف فيه على معاوية بن صالح، فرواه الليث بن سعد عنه عن أبي الزاهرية عن أبي شجرة مرسلا، ولم يذكر ابن عمر.
أخرجه أبو داود (٦٦٦) والدولابي في "الكنى" (١/ ٣٩) والبيهقي (٣/ ١٠١)
والأول أصح لأنّ الزيادة من الثقة مقبولة، وهو إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات، لكنّه ليس على شرط مسلم لأنّ كثير بن مرّة لم يخرج له مسلم شيئا.
(١) ٢/ ٣٥٢ (كتاب الصلاة - أبواب الأذان - باب الزاق المنكب بالمنكب)