أخرجه مسلم (٦٧٣) من حديث أبي مسعود الأنصاري ولفظه "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله".
٤٧٩٢ - "اليد المعطية هي العليا، والسائلة هي السفلى".
قال الحافظ: ولأحمد والبزار من حديث عطية السعدي: فذكره" (٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٥٥) عن معمر بن راشد عن سماك بن الفضل عن عروة بن محمد عن أبيه عن جده مرفوعا "اليد المنطية خير من اليد السفلى".
وأخرجه أحمد (٣)(٤/ ٢٢٦) وعبد بن حميد (٤٨٥) عن عبد الرزاق به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٢٦٤) والبزار (كشف ٩١٦) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ١٦٦) من طرق عن عبد الرزاق به.
وسماك بن الفضل هو الخولاني اليماني الصنعاني وثقه النسائي وغيره، ولم ينفرد بهذا الحديث عن عروة بن محمد بل تابعه:
١ - عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي قال: ثني عروة بن محمد بن عطية عن أبيه عن جده عطية بن سعد قال: وفدت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في نفر من بني سعد، وكنت أصغرهم فخلفوني في رحالهم، فأتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقضوا حوائجهم، فقال "بقي أحد؟ " قالوا: نعم يا رسول الله، غلام بقي في رحالنا، فأمرهم أن يدعوني فأتيته، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "ما أنطاك الله فلا تسأل الناس شيئا، فإنّ اليد العليا هي المنطية وإنّ اليد السفلى هي المنطاة، وإنّ الله هو المسؤول والمنطي". فكلمني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بلغتنا.
أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٢٦٨) ودعلج السجزي في "المنتقى من مسند المقلين" (٢) وابن قانع في "الصحابة" (٢/ ٣٠٧ - ٣٠٨) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ١٦٦ - ١٦٧) واللفظ له وفي "مسند الشاميين" (٦٠٣) وأبو نعيم في "الصحابة" (٤/ ٢٢١٤) والبيهقي (٤/ ١٩٨) من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به.
(١) ٥/ ١٥٦ (صلاة التراويح - باب فضل من قام رمضان). (٢) ٤/ ٤٠ (كتاب الزكاة - باب لا صدقة إلا عن ظهر غنى). (٣) رواه ابن قانع في "الصحابة" (٢/ ٣٠٨) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا أبي به.