قلت: عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر لم يخرج له صاحبا الصحيح شيئا، بل هو كذاب كما قال أحمد وابن معين وأبو حاتم، وقال النسائي وغيره: متروك الحديث.
٤٧١٧ - "يستجاب لأحدكم ما لم يقل دعوت فلم يستجب لي"
قال الحافظ: أخرجه مالك" (١).
أخرجه مالك (١/ ٢١٣) ومن طريقه البخاري (فتح ١٣/ ٣٩٠).
٤٧١٨ - حديث أم سلمة مرفوعا "يستعمل عليكم أمراء بعدي، فمن كره فقد برىء، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع"
سكت عليه الحافظ (٢).
أخرجه مسلم (١٨٥٤).
٤٧١٩ - "يسروا ولا تعسروا"
سكت عليه الحافظ (٣).
أخرجه البخاري (فتح ١/ ١٧٢) من حديث أنس.
٤٧٢٠ - "يسعك طوافك لحجك وعمرتك"
قال الحافظ: وروى مسلم (٢/ ٨٧٩) من طريق طاوس عن عائشة أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لها: فذكره" (٤)
٤٧٢١ - "يسلم الراكب على الراجل، والراجل على الجالس، والأقل على الأكثر، فمن أجاب كان له، ومن لم يجب فلا شيء عليه"
قال الحافظ: حديث عبد الرحمن بن شبل بكسر المعجمة وسكون الموحدة بعدها لام بزيادة أخرجه عبد الرزاق وأحمد بسند صحيح بلفظ: فذكره" (٥).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٤٤) عن معمر بن راشد عن يحيي بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جده قال: كتب معاوية إلى عبد الرحمن بن شبل أن علم الناس ما سمعت من
(١) ١٣/ ٣٤٠ (كتاب الدعوات وقول الله تعالى: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: ٦٠]).
(٢) ١٦/ ١٦٣ (كتاب الفتن - باب الفتنة التي تموج كموج البحر).
(٣) ١٧/ ١٩ (كتاب الإعتصام - باب الإقتداء بسنن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-).
(٤) ٤/ ٢٤١ (كتاب الحج - باب طواف القارن).
(٥) ١٣/ ٢٥١ (كتاب الاستئذان - باب يسلم الماشي على القاعد).