كلاهما عن الأعمش (١) ثني عُمارة بن عُمير وجامع بن شداد عن أبي بكر بن عبد الرحمن به.
وهكذا رواه وكيع عن الأعمش إلا أنّه لم يذكر جامع بن شداد.
أخرجه ابن أبي شيبة (النسخة المفقودة ص ١٢٧ - ١٢٨) وعنه ابن أبي عاصم في "الآحاد"(٣٢٤١) عن وكيع به.
واختلف فيه على وكيع، فرواه يعقوب بن حميد بن كاسب عنه وجعله عن أم معقل.
أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد"(٣٢٤٠) والطبراني في "الكبير"(٢٥/ ١٥٤)
ويعقوب بن حميد مختلف فيه.
- وقيل: عن أبي بكر بن عبد الرحمن قال: كنت فيمن ركب مع مروان حين ركب إلى أم معقل، وكنت فيمن دخل عليها من الناس معه وسمعتها حين حدثت هذا الحديث.
أخرجه أحمد (٦/ ٤٠٦) وابن أبي عاصم (٣٢٤٦) وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخه"(٥٨٦) والطبراني في "الكبير"(٢٥/ ١٥٣ - ١٥٤) وابن عبد البر في "التمهيد"(٢٢/ ٥٩) من طريق مُحَمَّدْ بن إسحاق المدني ثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن الحارث بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبيه به.
هكذا في هذه الرواية أنّ مروان ركب إلى أم معقل، وفي رواية إبراهيم بن مهاجر أنّ مروان أرسل إليها.
ويحتمل أنّ مروان أرسل إليها أولا ثم ركب إليها بنفسه لشدة اهتمامه بأمر هذا الحديث فكان أبو بكر بن عبد الرحمن فيمن ركب معه والله تعالى أعلم (٢).
(١) ورواه أبو معاوية مُحَمَّدْ بن خازم الضرير عن الأعمش فقال فيه: جاء معقل المزني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنْ أم معقل نذرت. أخرجه الروياني (١٢٨٩) (٢) انظر "الفتح الرباني" للساعاتي ١١/ ٣٤ - ٣٥