سيأتي الكلام عليه في حرف الميم فانظر حديث "ما في السموات السبع موضع قدم ولا شبر ولا كف إلا ... "
٤١٨ - عن ابن عمر قال: كان تحتي امرأة أحبها وكان عمر يكرهها فقال: طلقها، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال "أطع أباك"
قال الحافظ: وقد روى أحمد والأربعة وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم من طريق حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: فذكره" (١)
حسن
أخرجه ابن المبارك في "البر والصلة" (٦٢) والطيالسي (ص ٢٥٠) وأحمد (٢/ ٢٠ و ٤٢ و ٥٣ و ١٥٧) وأبو داود (٥١٣٨) والترمذي (١١٨٩) وابن ماجه (٢٠٨٨) والنسائي كما في "تحفة الأشراف" (٥/ ٣٣٩) وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٨٥٩) وابن حبان (٤٢٦ و ٤٢٧) والطبراني في "الكبير" (١٣٢٥٠) والحاكم (٢/ ١٩٧ و ٤/ ١٥٢ - ١٥٣) والبيهقي (٧/ ٣٢٢) والبغوي في "شرح السنة" (٢٣٤٨) وابن الجوزي في "البر والصلة" (٨) من طريق ابن أبي ذئب عن خاله الحارث بن عبد الرحمن عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: كانت تحتي امرأة تعجبني وكان عمر يكرهها فقال لي: طلقها، فأبيت، فأتي عمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إن عند عبد الله بن عمر امرأة قد كرهتها فأمرته أنْ يطلقها فأبى، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "يا عبد الله بن عمر طلق امرأتك وأطع أباك" قال عبد الله: فطلقتها.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح إنما نعرفه من حديث ابن أبي ذئب"
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والحارث بن عبد الرحمن هو ابن أبي ذُباب المدني خال ابن أبي ذئب قد احتجا جميعا به"
قلت: بل الحارث بن عبد الرحمن خال ابن أبي ذئب هو القرشي العامري وليس هو بابن أبي ذباب، ولم يحتج به الشيخان.
لكن قال أحمد: لا أرى به بأسا، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الميزان" و"الكاشف" والحافظ في "التقريب": صدوق.
وابن أبي ذئب وحمزة بن عبد الله ثقتان فالإسناد حسن.