وأخرجه أبو نعيم في "الصحابة"(٣٠٦٦) من طريق الحسن بن علي بن عمر البغدادي ثنا عطاء بن خالد به.
قال الهيثمي: وفيه من لم أعرفهم" المجمع ١٠/ ٤٧
قلت: عطاء بن خالد ترجمه ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
٤٠٧ - حديث ثعلبة بن الحكم قال: أصبنا يوم خيبر غنما، فذكر الأمر بإكفائها وفيه: فإنّها لا تحل النهبة"
سكت عليه الحافظ (١).
سيأتي الكلام عليه فانظر حديث "إنّ النهبة لا تحل"
٤٠٨ - "أصحابى أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون"
قال الحافظ: أخرجه مسلم" (٢)
هو قطعة من حديث أخرجه مسلم (٢٥٣١) عن أبي موسى قال: صلينا المغرب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء، قال: فجلسنا فخرج علينا فقال "ما زلتم ههنا؟ " قلنا: يا رسول الله صلينا معك المغرب ثم قلنا: نجلس حتى نصلي معك العشاء. قال "أحسنتم أو أصبتم" قال: فرفع رأسه إلى السماء، وكان كثيرا مما يرفع رأسه إلى السماء، فقال "النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون"
٤٠٩ - "أصحابي كالنجوم"
سكت عليه الحافظ (٣).
ضعيف جدا
ربي من حديث عمر ومن حديث ابن عمر ومن حديث ابن عباس ومن حديث جابر ومن حديث أنس ومن حديث أبي هريرة ومن حديث جواب بن عبيد الله مرسلا.
فأما حديث عمر فأخرجه الخلال في "العلل" (المنتخب لابن قدامة ٧٠) وابن عدي (٣/ ١٠٥٧) وابن بطة في "الإبانة" (٧٠٠) والبيهقي في "المدخل" (١٥١) والخطيب في
(١) ٧/ ٦٦ (كتاب فرض الخمس - باب ما يصيب من الطعام في أرض الحرب) (٢) ١٦/ ١٢٨ (كتاب الفتن - باب لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه) (٣) ٤/ ٤٢٨ (كتاب الحج - أبواب المحصر وجزاء الصيد - باب الاغتسال للمحرم)