للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣ - مَعْمر بن راشد.

أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٤) وأحمد (١٤/ ١٢٠ - ١٢١) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٥٦ - ٢٥٧) وابن عبد البر في "التمهيد" (٨/ ١٣ - ١٤)

٤ - ابن جُريج.

أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٥) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٥٧) وابن عبد البر في "التمهيد" (٨/ ١٤ - ١٥)

٥ - سفيان بن عُيينة.

أخرجه الحميدي (٤٥١) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٥٨) والبيهقي (١/ ٣٦٣) وفي "معرفة السنن" (٢٣١٥) وابن عبد البر في "التمهيد" (٨/ ١٦)

قال الحافظ في "الفتح" (٢/ ١٤٥): ورد في هذه القصة من وجه آخر عن الزهري بيان أبي مسعود للأوقات وفي ذلك ما يرفع الإشكال ويوضح توجيه احتجاج عروة به، فروى أبو داود وغيره وصححه ابن خزيمة وغيره من طريق ابن وهب والطبراني من طريق يزيد بن أبي حبيب كلاهما عن أسامة بن زيد عن الزهري هذا الحديث بإسناده وزاد في آخره "قال أبو مسعود: فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الظهر حين تزول الشمس. فذكر الحديث، وذكر أبو داود أنّ أسامة بن زيد تفرد بتفسير الأوقات فيه وأن أصحاب الزهري لم يذكروا ذلك. قال: وكذا رواه هشام بن عروة وحبيب بن أبي مرزوق عن عروة لم يذكر تفسيرا انتهى، ورواية هشام أخرجها سعيد بن منصور في "سننه" ورواية حبيب أخرجها الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" وقد وجدت ما يعضد رواية أسامة بن زيد عليها أنّ البيان من فعل جبريل وذلك فيما رواه الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" والبيهقي في "السنن الكبرى" من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبي بكر بن حزم أنّه بلغه عن أبي مسعود فذكره منقطعا، لكن رواه الطبراني من وجه آخر عن أبي بكر عن عروة فرجع الحديث إلى عروة ووضح أنّ له أصلا وأنّ في رواية مالك ومن تابعه اختصارا، وبذلك جزم ابن عبد البر، وليس في رواية مالك ومن تابعه ما ينفي الزيادة المذكورة فلا توصف والحالة هذه بالشذوذ"

٣٨٦ - "أسفروا بالفجر فإنّه أعظم للأجر"

قال الحافظ: رواه أصحاب السنن وصححه غير واحد من حديث رافع بن خَديج قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره" (١)

صحيح


(١) ٢/ ١٩٥ (كتاب الصلاة - مواقيت الصلاة - باب وقت الفجر)

<<  <  ج: ص:  >  >>