قال ابن إسحاق: فحدثت عبد الله بن الحسن هذا الحديث، فقال: قد سمعت فاطمة بنت الحسين تحدث بهذا الحديث عن خديجة، إلا أني سمعتها تقول: أدخلت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينها وبين درعها، فذهب عند ذلك جبريل -علية السلام-.
ورواه يونس بن بكير في "المغازي" (ص ١٣٣ - ١٣٤) عن ابن إسحاق به.
وأخرجه البيهقي في "الدلائل" (٢/ ١٥١ - ١٥٢) من طريق أحمد بن عبد الجبار العُطَاردي ثنا يونس بن بكير.
وأخرجه الطبري في "التاريخ" (٢/ ٣٠٢ - ٣٠٣) من طريق سلمة بن الفضل الأبرش ثني ابن إسحاق به.
وإسماعيل بن أبي حكيم وثقه ابن معين وغيره.
واختلف عنه، فقال الحارث بن محمد الفهري: ثني إسماعيل بن أبي حكيم ثني عمر بن عبد العزيز ثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: حدثتني أم سلمة عن خديجة قالت: فذكرت الحديث.
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٤٣١) عن محمد بن عبد الله بن عرس المصري ثنا يحيى بن سليمان بن نضلة المديني ثنا الحارث بن محمد الفهري به.
وقال: لم يَرو هذا الحديث عن عمر بن عبد العزيز إلا إسماعيل بن أبي حكيم، ولا عن إسماعيل إلا الحارث بن محمد الفهري، تفرد به يحيى بن سليمان"
قلت: تابعه عبد الله بن عمرو الفهري ومحمد بن مسلمة عن الحارث بن محمد الفهري به.
أخرجه أبو نعيم في "الدلائل" (١٦٤)
قال الهيثمي: رواه الطبراني في "الأوسط" وإسناده حسن" المجمع ٨/ ٢٥٦
قلت: محمد بن عبد الله بن عرس لم أقف له على ترجمة، وقال الهيثمي في "المجمع" (٧/ ٢٠): لم أعرفه، ويحيى بن سليمان بن نضلة مختلف فيه، والباقون ثقات.
٣٨٨٧ - عن ابن عباس أنّ رجلًا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنشدك الله، آلله أرسلك أن نشهد أن لا إله إلا الله وأن ندع اللات والعزى؟ قال "نعم" فأسلم.
قال الحافظ: أخرجه أبو داود" (١)
صحيح
(١) ١٧/ ١٢١ (كتاب التوحيد- باب ما جاء في دعاء النبي-صلى الله عليه وسلم- أمته إلى توحيد الله)