أخرجه إسحاق في "مسند أبي هريرة"(٣٠٧) وأحمد (٢/ ٤٤٤ - ٤٤٥) والترمذي (١٤٩٩) وفي "العلل"(٢/ ٦٤٦) والبيهقي (٩/ ٢٧١) والمزي (٢٤/ ١٦٨ - ١٦٩) من طريق عثمان بن واقد العمري عن كِدَام بن عبد الرحمن بن كدام السلمي عن أبي كباش قال: جلبت غنما جُذعانا إلى المدينة فكسدت عليّ، فلقيت أبا هريرة فسألته فقال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول "نِعْم أو نعمت الأضحية الجَذَع من الضأن" قال: فانتهبها الناس.
قال الترمذي: حديث حسن غريب، وقد روي هذا عن أبي هريرة موقوفًا، وعثمان بن واقد هو ابن محمد بن زياد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب"
وقال في "العلل": سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: روى هذا الحديث عثمان بن واقد فرفعه إلى النبي-صلى الله عليه وسلم-، وروى عنه غير عثمان بن واقد عن أبي هريرة موقوفًا.
قلت له: ما اسم أبي كباش؟ قال: لا أعرف اسمه"
قلت: الحديث إسناده ضعيف، كدام بن عبد الرحمن مجهول كما قال أبو حاتم والحافظ في "التقريب"، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، وأبو كباش قال ابن حزم: لا ندري من هو (المحلى ٨/ ٢١) وقال الحافظ في "التقريب": مجهول.
٣٨٨٠ - قوله للمرأة لما سألته: ألهذا حج؟ قال "نَعَم"
سكت عليه الحافظ (١).
أخرجه مسلم (١٣٣٦) من حديث ابن عباس.
٣٨٨١ - عن القاسم بن محمد أنّ سعد بن عبادة قال: يا رسول الله، إنّ أمي هلكت فهل ينفعها أن أعتق عنها؟ قال "نعم"
قال الحافظ: أخرجه ابن عبد البر" (٢)
مرسل
أخرجه مالك (٢/ ٧٧٩) عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري أنّ أمه أرادت أن توصي، ثم أخّرت ذلك إلى أن تصبح، فهلكت، وقد كانت همت بأن تعتق، فقال عبد الرحمن: فقلت للقاسم بن محمد: أينفعها أن أعتق عنها؟ فقال القاسم: إنّ سعد بن عبادة قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنّ أمي هلكت فهل ينفعها أن أعتق عنها؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "نعم"
(١) ١٥/ ١٣٢ (كتاب الحدود- باب لا يرجم المجنون والمجنونة) (٢) ١٤/ ٣٩٦ (كتاب الإيمان والنذور- باب من مات وعليه نذر)