٣٨١٥ - حديث ابن عباس مرفوعا "الماء لا ينجسه شيء"
قال الحافظ: وهو حديث صحيح رواه الأربعة وابن خزيمة وغيرهم" (١)
تقدم قبل حديث.
٣٨١٦ - "المائد في البحر الذي يصيبه القيء له أجر شهيد"
قال الحافظ: ولأبي داود من حديث أم حرام: فذكره" (٢)
أخرجه الحميدي (٣٤٩) عن مروان بن معاوية الفزاري ثنا هلال بن ميمون الجهني الرّملي عن يعلي بن شداد أبي ثابت عن أم حرام قالت: ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزاة البحر "للمائد أجر شهيد، وللغرق أجر شهيدين" قالت: فقلت: يا رسول الله ادع الله -عَزَّ وَجَلَّ- أن يجعلني منهم، قال "اللهم اجعلها منهم" فغزت البحر، فلما خرجت ركبت دابتها فسقطت فماتت.
وأخرجه أبو داود (٢٤٩٣) وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٧٧ و ٢٧٨) وفي "الآحاد" (٣٣١٥) والعباس الدوري في "التاريخ" (٢/ ٧٤١) والطبراني في "الكبير" (٢٥/ ١٣٣ - ١٣٤) وابن عبد البر في "التمهيد" (١/ ٢٣٩) من طرق عن مروان بن معاوية به.
وإسناده حسن إن كان يعلي بن شداد سمع من أم حرام فإني لم أر أحدا صرّح بسماعه منها.
٣٨١٧ - "المجالس بالأمانة"
قال الحافظ: وأخرج القضاعي في "مسند الشهاب" من حديث علي مرفوعا: فذكره، وسنده ضعيف. ولأبي داود من حديث جابر مثله وزاد "إلا ثلاثة مجالس: ما سفك فيه دم حرام أو فرج حرام أو اقتطع فيه مال بغير حق" (٣)
ضعيف
وحديث علي له عنه طريقان:
الأول: يرويه حسين بن عبد الله بن ضميرة عن أبيه عن جده عن علي به مرفوعا.
أخرجه العقيلي (١/ ٢٤٧) والخرائطي في "اعتلال القلوب" (ص ٢٩٩) وأبو الفضل
(١) ١/ ٣٥٦ (كتاب الوضوء - باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء)
(٢) ٦/ ٣٨٤ (كتاب الجهاد - باب الشهادة سبع سوى القتل)
(٣) ١٣/ ٣٢٥ (كتاب الاستئذان - باب حفظ السر)