٣٨٠١ - عن جابر أنّ رجلا من الأنصار يقال له: أبو مذكور أعتق غلاما له يقال له: يعقوب عن دبر لم يكن له مال غيره، فدعا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال "من يشتريه؟ " فاشتراه نعيم بن عبد الله النحام بثمانمائة درهم فدفعها إليه.
قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢/ ٦٩٣) وأبو داود (٣٩٥٧) والنسائي (٧/ ٢٦٧ - ٢٦٨) من طريق أيوب عن أبي الزبير عن جابر: فذكره " (١)
٣٨٠٢ - "من يقم ليلة القدر فيوافقها"
قال الحافظ: وقع عند مسلم (١/ ٥٢٤) من حديث أبي هريرة بلفظ: فذكره" (٢)
٣٨٠٣ - حديث ابن مسعود: أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - من الحديبية ليلا فنزل فقال "من يكلؤنا؟ " فقال بلال: أنا.
قال الحافظ: وفي أبا داود من حديث ابن مسعود: فذكره" (٣)
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٦٤ و ١٤/ ١٦١ و ٤٥٣ - ٤٥٤) وفي "المسند" (٢٧٦) وأحمد (١/ ٣٨٦ و ٤٦٤) والبخاري في "الكبير" (٣/ ١/ ٢٥١) وأبو داود (٤٤٧) والبزار (٢٠٢٩) والنسائي في "الكبرى" (٨٨٥٣) والطبري في "تفسيره" (٢٦/ ٦٩) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٤٦٥ - ٤٦٦) وفي "المشكل" (٣٩٨٥) والهيثم بن كليب (٨٣٩) والطبراني في "الكبير" (١٠٥٤٩) والبيهقي في "الدلائل" (٤/ ١٥٦ و ٢٧٤) وابن عبد البر في "التمهيد" (٥/ ٢٥٢) والمزي (١٧/ ٢٩٢ - ٢٩٣) من طرق عن شعبة عن جامع بن شداد قال: سمعت عبد الرحمن (٤) بن أبي علقمة قال: سمعت ابن مسعود يقول: أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زمن (٥) الحديبية، فذكروا أنهم نزلوا دَهاساً من الأرض - يعني بالدهاس: الرمل - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من يكلؤنا؟ " فقال بلال: أنا يا رسول لله، قال "إذاً ننام" فناموا حتى طلعت الشمس، فاستيقظ ناس فيهم فلان وفلان، وفيهم عمر، فاستيقظ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "افعلوا كما كنتم تفعلون" ففعلنا، قال "كذلك فافعلوا لمن نام أو نسي"
(١) ٥/ ٣٢٦ (كتاب البيوع - باب بيع المدبر) (٢) ٥/ ١٧٢ (صلاة التراويح - باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر) (٣) ١/ ٤٦٤ (كتاب التيمم - باب الصعيد الطيب وضوء المسلم) (٤) وفي بعض الروايات "عبد الرحمن بن علقمة" قال النسائي: والصواب عبد الرحمن بن أبي علقمة (الكبرى ٥/ ٢٦٧) (٥) وفي حديث زافر بن سليمان الإيادي عن شعبة عند الطحاوي والهيثم والبيهقي في "الدلائل": في غزوة تبوك. والأول أصح، وزافر مختلف فيه ونسب إلى كثرة الوهم, ومن قال: زمن الحديبية أثبت, منهم: يحيى القطان ومحمد بن جعفر وغيرهما.