للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن علي بن الحسين عن كتاب أبيه، قال أبو زكريا يحيى بن معين: رأيت في كتاب: عن ابن الخلال الحُلْواني عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن عبد الواحد بن قيس عن ابن عمر مرفوعا "من مسّ رفغيه أو أنثييه فليتوضأ"

وأما حديث ابن عمرو فأخرجه إسحاق بن راهوية في "مسنده" كما في "المعرفة" للبيهقي (١/ ٤٠٣) عن بقية بن الوليد ثني الزبيدي ثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا "أيما رجل مسّ فرجه فليتوضأ، وأيما امرأة مسّت فرجها فلتتوضأ"

ومن طريقه أخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (١/ ٢١٠) والطبراني في "مسند الشاميين" (١٨٣١) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٠٨) والحازمي في "الاعتبار" (ص ٤٤)

وأخرجه أحمد (٢/ ٢٢٣) وابن الجارود (١٩) والطحاوي (١/ ٧٥) والدارقطني (١/ ١٤٧) وابن شاهين (١٠٨) والبيهقي (١/ ١٣٢) وفي "المعرفة" (١/ ٤٠٢ - ٤٠٣) وابن الجوزي في "التحقيق" (١/ ١١٩) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (١/ ٣٩٩ و ٤٠٠) من طرق عن بقية بن الوليد به.

قال الترمذي في "العلل" (١/ ١٦١): قال محمد: وحديث ابن عمرو في مس الذكر هو عندي صحيح"

وقال الحازمي: هذا إسناد صحيح لأنّ إسحاق بن راهوية إمام غير مدافع وقد خرجه في "مسنده"، وبقية بن الوليد ثقة في نفسه وإذا روى عن المعروفين فمحتج به، وقد أخرج مسلم بن الحجاج فمن بعده من أصحاب الصحاح حديثه محتجين به، والزبيدي هو محمد بن الوليد قاضي دمشق من ثقات الشاميين محتج به في الصحاح كلها، وعمرو بن شعيب ثقة باتفاق أئمة الحديث وإذا روى عن غير أبيه لم يختلف أحد في الاحتجاج به، وأما روايته عن أبيه عن جده فالأكثرون على أنّها متصلة ليس فيها إرسال ولا انقطاع"

وقال ابن عبد الهادي: إسناده قوي" التنقيح ١/ ٤٥٨

وقال ابن المنذر: حديث ابن عمرو لا يثبت"

وقال الطحاوي: أنتم تزعمون أنّ عمرو بن شعيب لم يسمع من أبيه شيئًا، وإنّما حديثه عنه عن صحيفة، فهذا على قولكم منقطع، والمنقطع فلا يجب به عندكم حجة"

وتعقبه البيهقي فقال: فقلنا: من يزعم هذا؟ نحن لا نعلم خلافا بين أهل العلم بالحديث في سماع عمرو بن شعيب من أبيه.

قال البخاري في "التاريخ": عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص سمع أباه وسعيد بن المسيب وطاوسا.

<<  <  ج: ص:  >  >>