أنْ تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأسالكم لنفسي ولأصحابي أن تُؤوونا وتَنصرونا وتمنعونا مما تمنعون منه أنفسكم" قالوا: فما لنا؟ قال: "الجنة" قالوا: ذلك لك.
قال الحافظ: وروى البيهقي بإسناد قوي عن الشعبي ووصله الطبراني من حديث أبي مسعود الأنصاري قال: فذكره، وأخرجه أحمد من الوجهين جميعا" (١)
مرسل
أخرجه أحمد (٤/ ١١٩ - ١٢٠) والبيهقي في "الدلائل"(٢/ ٤٥٠ - ٤٥١ و ٤٥١)
عن زكريا بن أبي زائدة
وابن أبي شيبة (١٤/ ٥٩٨ - ٥٩٩)
عن إسماعيل بن أبي خالد
كلاهما عن عامر الشعبي قال: انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه العباس عمه إلى السبعين من الأنصار عند العقبة تحت الشجرة فقال:"ليتكلم متكلمكم ولا يطيل الخطبة فإنّ عليكم من المشركين عينا وانْ يعلموا بكم يفضحوكم" فقال قائلهم وهو أبو أمامة: سل يا مُحَمَّدْ لربك ما شئت ثم سل لنفسك ولأصحابك ما شئت ثم أخبرنا ما لنا من الثواب على الله عز وجل وعليكم إذا فعلنا ذلك. قال: فقال: "أسألكم لربي عز وجل أن تعبدوه ولا تشركوابه شيئا، وأسالكم لنفسي ولأصحابي أنْ تؤورنا وتنصرونا وتمنعونا مما منعتم منه أنفسكم" قالوا: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال:"لكم الجنة" قالوا: فلك ذلك.
قال الهيثمي: رواه أحمد هكذا مرسلا ورجاله رجال الصحيح" المجمع ٦/ ٤٨
قلت: اختلف فيه على الشعبي، فرواه مُجالد بن سعيد عنه عن أبي مسعود الأنصاري.
أخرجه أحمد (٤/ ١٢٠) وابن أبي شيبة (١٤/ ٥٩٨) وعبد بن حميد في "المنتخب" (٢٣٨) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٨١٨) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٥٦) والبيهقي في "الدلائل" (٢/ ٤٥١)
قال البوصيري: مداره على مجالد بن سعيد وهو ضعيف" مختصر إتحاف السادة ١/ ٦٧
(١) ٨/ ٢٢٣ (كتاب أحاديث الأنبياء - باب وفود الأنصار إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة)