للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بتخريجه، وليس كما قال، فقد جزم شيخه المزي في "الأطراف" بما قلته. ووقع في رواية البزار والحاكم عن أبي صالح الخوزي: سمعت أبا هريرة" (١)

أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٢٠٠) وأحمد (٢/ ٤٤٢ و ٤٤٣ و ٤٧٧) والبخاري في "الأدب المفرد" (٦٥٨) وابن ماجه (٣٨٢٧) والترمذي (٣٣٧٣) وأبو يعلى (٦٦٥٥) والطبراني في "الدعاء" (٢٣) وفي "الأوسط" (٢٤٥٢) وابن عدي (٧/ ٢٧٥٠) والحاكم (١/ ٤٩١) وابن بشران (١٢٠٣) والبيهقي في "الدعوات" (٢٢) وفي "الشعب" (١٠٦٥) والبغوي في "شرح السنة" (١٣٨٩) وفي "التفسير" (٦/ ١٠١) ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري في "المشيخة الكبرى" (٣٤٦) وعبد الغني المقدسي في "الدعاء" (٩) والمزي (٣٣/ ٤١٨) من طرق عن أبي المَلِيح صَبيح الفارسي المدني ثنا أبو صالح الخُوْزي عن أبي هريرة به مرفوعاً.

قال الترمذي: لا نعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه"

وقال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن أبي صالح إلا أبو المليح"

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد فإنّ أبا صالح الخوزي وأبا المليح الفارسي لم يذكرا بالجرح، إنما هما في عداد المجهولين لقلة الحديث"

قلت: أبو المليح وثقه ابن معين وابن حبان، وأبو صالح مختلف فيه: قال ابن معين: ضعيف الحديث، وقال أبو زرعة: لا بأس به.

٣٧٥٤ - "من لنا بابن الأشرف فإنه قد استعلن بعداوتنا"

قال الحافظ: وأخرج ابن عائذ من طريق أبي الأسود عن عروة أنّه كان يهجو النبي - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين ويحرض قريشا عليهم وأنّه لما قدم على قريش قالوا له: أديننا أهدى أم دين محمد؟ قال: دينكم. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: فذكره" (٢)

٣٧٥٥ - عن أبي سعيد بن معاذ قال: نزلت هذه الآية (٣) في الأنصار: خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال "من لي بمن يؤذيني؟ " فذكر منازعة سعد بن معاذ وسعد بن عبادة وأسيد بن حضير ومحمد بن مسلمة، قال: فأنزل الله هذه الآية.


(١) ١٣/ ٣٣٩ (كتاب الدعوات وقول الله تعالى {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: ٦٠])
(٢) ٨/ ٣٤٠ (كتاب المغازي- باب قتل كعب بن الأشرف)
(٣) يعني قوله تعالى - {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} -

<<  <  ج: ص:  >  >>