وسماك بن عبيد ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحسيني في "الإكمال": غير مشهور، وقال الحافظ في "التعجيل": فيه جهالة.
الثالث: يرويه فِطْر بن خليفة عن أبي الطُّفيل عامر بن واثلة قال: جمع عليّ الناس في الرُّحْبة، فقال: أنشد بالله كل امرئ سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يوم غدير خُم ما سمع. فقام أناس فشهدوا أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم غدير خُم "ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ " وهو قائم، ثم أخذ بيد عليّ فقال "من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه"
قال أبو الطفيل: فخرجت وفي نفسي منه شيء، فلقيت زيد بن أرقم، فأخبرته، فقال: وما تنكر؟ أنا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
أخرجه أحمد (٤/ ٣٧٠) وفي "فضائل الصحابة"(١١٦٧) وابن أبي عاصم في "السنة"(١٣٦٧ و ١٣٦٨) والبزار (٤٩٢) والنسائي في "الخصائص"(٩٣) واللفظ له والطحاوي في "المشكل"(١٧٦٢) وابن حبان (٦٩٣١) والطبراني في "الكبير"(٤٩٦٨) والخطيب في "المتفق والمفترق"(٢١٦) من طرق عن فطر به.
وإسناده صحيح.
الرابع: يرويه هانئ بن أيوب عن طلحة بن مصرّف الأيامي قال: ثنا عَميرة بن سعد أنّه سمع عليا وهو ينشد في الرحبة: من سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "من كنت مولاه فعلي مولاه"
فقام بضعة عشر فشهدوا.
أخرجه النسائي في "الخصائص"(٨٥) وفي "مسند علي" كما في "تهذيب الكمال"(٢٢/ ٣٩٧)
وهانئ بن أيوب هو الحنفي الكوفي ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن سعد: فيه ضعف، وقال الذهبي في "الكاشف" وابن كثير في "البداية"(٥/ ٢١١): ثقة، وقال الذهبي في "الميزان": صدوق، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول، أي حيث يتابع. وقد تابعه:
١ - مِسْعر بن كِدَام.
أخرجه الطبراني في "الأوسط"(٢٢٧٥) و"الصغير"(١٧٥) وفي "ما انتقاه ابن مردويه من حديثه"(١٠٥) وأبو نعيم في "الحلية"(٥/ ٢٧) وفي "أخبار أصبهان"(١/ ١٠٧) والمزي (٢٢/ ٣٩٨) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي ثنا مسعر عن طلحة بن مصرف