وأخرجه البزار (٢٠٨٥) عن مُحَمَّدْ بن معمر القيسي ثنا يعقوب بن مُحَمَّدْ ثني حصين بن حذيفة ثني أبي عن سعيد بن المسيب عن صهيب مختصرا.
وقال: وهذا الحديث لا نعلم له طريقا عن صهيب إلا هذا الطريق"
وقال الحاكم: صحيح الإسناد"
وقال الهيثمي: وفيه جماعة لم أعرفهم" المجمع ٦/ ٦٠
قلت: إسناده ضعيف، يعقوب بن مُحَمَّدْ الزهري وثقه ابن حبان والحاكم، وقال أبو زرعة: منكر الحديث، واهي الحديث، وقال صالح جزرة: حديثه يشبه حديث الواقدي، وقال أحمد: ليس بشيء ليس يسوى شيئا، وقال ابن عدي: أحاديثه لا يتابع عليها، وقال العقيلي: في حديثه وهم كثير، وقال الذهبي: ما هو بحجة.
وحصين بن حذيفة قال أبو حاتم: مجهول، وذكره ابن حبان في "الثقات".
وأبوه لم أقف له على ترجمة، وعمومته لا يعرفون.
٣٦٠ - "أُريت دار هجرتكم سبخة ذات نخل"
سكت عليه الحافظ (١).
هو قطعة من حديث طويل أخرجه البخاري في كتاب الكفاله من صحيحه (فتح ٥/ ٣٨٢) من حديث عائشة
وفيه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قد أُريت دار هجرتكم رأيت سبخة ذات نخل بين لابتين وهما الحرّتان".
٣٦١ - "أُريت ليلة القدر ثم نسيتها"
قال الحافظ: رواه مسلم (١١٦٨) عن عبد الله بن أنيس مرفوعا" (٢)
٣٦٢ - "إزرة المؤمن إلى أنصاف الساقين، وليس عليه حرج فيما بينه وبين الكعبين، وما أسفل من ذلك ففي النار"
قال الحافظ: وله (أي الطبراني) من حديث عبد الله بن مغفل رفعه: فذكره" (٣)
(١) ١/ ٤٦٤ (كتاب التيمم - باب الصعيد الطيب وضوء المسلم)
(٢) ٥/ ١٦٨ (كتاب صلاة التراويح - باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر)
(٣) ١٢/ ٣٧٠ (كتاب اللباس - باب ما أسفل من الكعبين فهو فى النار)