تُجِيْب عن حنش بن عبد الله الصنعاني قال: غزونا مع رويفع (١) بن ثابت الأنصاري قرية (٢) من قرى المغرب يقال لها: جِرْبة، فقام فينا خطيبا فقال: أيها الناس إني لا أقول فيكم إلا ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول، قام فينا يوم (٣) حنين فقال "لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زَرْع غيره -يعني إتيان الحبالى من السبايا (٤) -، وأن يصيب (٥) امرأة ثيبا من السبي حتى يستبرأها (٦) -يعني إذا اشتراها- وأن يبيع (٧) مغنما حتى يقسم، وأن يركب دابة من فيئ المسلمين حتى إذا أعجفها ردّها فيه، وأن يلبس ثوبا من فيئ المسلمين حتى إذا أَخلَقَهُ رَدَّهُ فيه"
أخرجه أحمد (٤/ ١٠٨ - ١٠٩) واللفظ له والطبراني في "الكبير"(٤٤٨٥) وأبو نعيم في "الصحابة"(٢٧٠٠ أ)
عن إبراهيم بن سعد الزهري
وأبو داود (٢١٥٨) والبيهقي (٧/ ٤٤٩)
عن محمد بن سلمة الحراني
وسعيد بن منصور (٢٧٢٢) وأبو داود (٢١٥٩ و ٢٧٠٨) وابن أبي عاصم في "الآحاد"(٢١٩٤) وأبو نعيم في "الصحابة"(٢٧٠٠ أ) والبيهقي (٧/ ٤٤٩) وفي "معرفة السنن"(١٣/ ١٩٢)
عن أبي معاوية محمد بن خازم الكوفي
والدارمي (٢٣٨٣ و ٢٣٩٤ و ٢٤٩١) وابن أبي عاصم (٢١٩٣) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة"(٧٤٨) والطبراني (٤٤٨٢) وأبو نعيم في "الصحابة"(٢٧٠٠ أ)
(١) وفي حديث يونس بن بيهر "مع أبي رويفع" (٢) ولفظ سيد بن منصور "مدينة بالمغرب" (٣) وفي حديث يونس بن بيهر "يوم خيبر" قال البيهقي: كذا قال يونس بن بكير: يوم خيبر، وإنما هو يوم حنين، كذلك رواه غيره عن ابن إسحاق، وكذلك رواه غير ابن إسحاق، وقال غيره: رويفع بن ثابت، وهو الصحيح" (٤) ولفظ حديث يونس بن بكير "الفيئ" (٥) ولفظ سعيد بن منصور "يطأ جارية من السبي" (٦) زاد سعيد بن منصور "بحيضة" قال أبو داود: الحيضة ليست بمحفوظة، وهو وهم من أبي معاوية" وقال البيهقي: رواه غيره عن ابن إسحاق فلم يذكرها" (٧) ولفظ سعيد بن منصور "يبيع نصيبه من المغنم حتى يقبضه"