ورواه ابن أبي عاصم في "الزهد" (٢١٤) عن محمد بن أبي بكر المقدمي عن الطيالسي عن شريك عن الركين عن قبيصة بن النعمان أو النعمان بن قبيصة عن عمار مرفوعا.
- ورواه علي بن الجَعْد البغدادي عن شريك عن الركين عن نعيم بن حنظلة عن عمار موقوفا.
أخرجه أبو القاسم البغوي (٢٤١٢) ومن طريقه أبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٣٥٦٨)
والأول أصح.
قال ابن المديني: إسناده حسن، ولا نحفظه عن عمار عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الطريق" تهذيب الكمال ٢٩/ ٤٨٢
وقال العراقي: سنده حسن" تخريج أحاديث الإحياء للحداد ٤/ ١٧٧٧
قلت: شريك مختلف فيه: وثقه ابن معين وغيره، وضعفه يحيى القطان وغيره.
وهو سيئ الحفظ، قاله الجوزجاني وغيره.
وكان يدلس، قاله الدارقطني وغيره.
ولم يصرح بالتحديث من الركين إلا في رواية يحيى الحماني عنه، ويحيى مختلف فيه.
وتغير حفظه لما ولي القضاء، قاله صالح جزرة وغيره.
وعن شريك قال: قد اختلطت عليّ أحاديثي وما أدري كيف هي؟ " تاريخ الدوري ٢/ ٢٥٢
ونعيم بن حنظلة قال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، تفرد عنه ركين بن الربيع لكن وثقه العجلي وابن حبان.
وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، ولم يذكرا عنه راويا إلا الركين فهو مجهول.
وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. أي عند المتابعة وإلا فلين الحديث.
وحديث أنس الذي أشار إليه الحافظ لم أره باللفظ الذي ذكره وإنما هو بلفظ "من كان ذا لسانين في الدنيا جعل الله له يوم القيامة لسانين من نار"