راشد عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشي عن أشياخهم أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي قتادة "إن اتخذت شعرا فأكرمه"
ومن طريقه أخرجه البيهقي في "الشعب" (٦٠٣٨)
وإسناده ضعيف للأشياخ الذين لم يسموا.
٣٧٢٨ - "من كان له فَرَطان من أمتي أدخله الله الجنة" فقالت عائشة: فمن كان له فَرَط واحد؟ قال "ومن كان له فرط واحد"
قال الحافظ: وعنده (أي الترمذي) من حديث ابن عباس رفعه: فذكره، وليس في شيء من هذه الطرق ما يصلح للإحتجاج" (١)
أخرجه أحمد (١/ ٣٣٤ - ٣٣٥) والترمذي (١٠٦٢) وابن عدي (٤/ ١٤٩١) والبيهقي (٤/ ٦٨) وفي "الشعب" (٩٢٩٥) والخطيب في "التاريخ" (١٢/ ٢٠٨) والبغوي في "شرح السنة" (١٥٥٠) وإسماعيل الأصبهاني في "الترغيب" (٢٢٨٩) من طرق عن عبد ربه بن بارق الحنفي قال: سمعت جدي أبا أمي سِماك بن الوليد أبو زميل الحنفي يحدث أنّه سمع ابن عباس رفعه "من كان له فَرَطان من أمتي أدخله الله بهما الجنة" فقالت عائشة: فمن كان له فَرَط من أمتك؟ قال "ومن كان له فرط، يا مُوَفَقة" قالت: فمن لم يكن له فرط من أمتك؟ قال "فأنا فرط أمتي، لن يصابوا بمثلي"
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد ربه بن بارق"
قلت: وهو مختلف فيه: قواه أحمد وابن حبان، وضعفه ابن معين والنسائي، وجده قال ابن عبد البر: أجمعوا على أنّه ثقة.
والحديث رواه بعضهم عن عبد ربه بن بارق فجعله عن ابن عباس عن عائشة.
أخرجه ابن عدي (٤/ ١٤٩٢)
٣٧٢٩ - "من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار"
قال الحافظ: وأخرج أبو داود من حديث عمار بن ياسر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره، وفي الباب عن أنس أخرجه ابن عبد البر بهذا اللفظ" (٢)
أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٥٥٨) وفي "مسنده" (٤٣١) عن شريك بن عبد الله القاضي عن الرُّكين بن الربيع عن نعيم بن حنظلة عن عمار به مرفوعاً.
(١) ٣/ ٣٦١ (كتاب الجنائز - باب فضل من مات له ولد فاحتسب)
(٢) ١٣/ ٨٥ - ٨٦ (كتاب الأدب- باب ما قيل في ذي الوجهين)