٣٧٠٠ - "من قال حين يأوي إلى فراشه: استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات، غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زَبَد البحر، وإن كانت عدد رمل عَالِج، وإن كانت عدد أيام الدنيا"
قال الحافظ: وللترمذي وحسنه من حديث أبي سعيد رفعه: فذكره" (١)
ضعيف جداً
أخرجه أحمد (٣/ ١٠) والترمذي (٣٣٩٧) وأبو يعلى (١٣٣٩) والبغوي في "شرح السنة" (١٣٢٠) من طريق عبيد الله بن الوليد الوَصَّافي عن عطية العوفي عن أبي سعيد به مرفوعا.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الوصافي"
قلت: وهو متروك الحديث كما قال النسائي وغيره، وعطية العوفي ضعيف مدلس.
٣٧٠١ - حديث ابن عمر عن عمر رفعه "من قال حين يدخل السوق: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير"
قال الحافظ: أخرجه الترمذي وغيره، وهذا لفظ جعفر في "الذكر"، وفي سنده لين" (٢)
أخرجه الطيالسي (ص ٤) وبكر بن بكار في "جزئه" (٤٧) عن حماد بن زيد عن عمرو بن دينار قَهْرَمان آل الزبير عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عمر بن الخطاب مرفوعا "من دخل سوقا من هذه الأسواق" فذكر الحديث وزاد "كتب الله -عز وجل- له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، وبنى له قصرا في الجنة"
ومن طريق بكر بن بكار أخرجه الشجري في "أماليه" (١/ ٢٨و ٢٤٨)
وأخرجه أحمد (١/ ٤٧) وابن ماجه (٢٢٣٥) والترمذي (٣٤٢٩) والبزار (١٢٥) وابن السني (١٨٢) وابن عدي (٥/ ١٧٨٥) والطبراني في "الدعاء" (٧٨٩) والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (ص ٣٣٢) والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٧٣٠) من طرق عن حماد بن زيد به.
(١) ١٣/ ٣٧٦ (كتاب الدعوات- باب حدثنا أحمد بن يونس) (٢) ١٣/ ٤٦٢ (كتاب الدعوات- باب فضل التهليل)