٣٦٩٥ - "من قال إذا أصبح وإذا أمسى: رضيت بالله ربا، وبالإِسلام دينا، وبمحمد رسولاً، إلا كان حقا على الله أن يرضيه"
قال الحافظ: وحديث سلام عمن خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعه: فذكره، أخرجه أبو داود وسنده قوي، وهو عند الترمذي بنحوه من حديث ثوبان بسند ضعيف" (١)
يرويه أبو عَقيل هاشم بن بلال قاضي واسط واختلف عنه:
- فقال شعبة: عن أبي عقيل عن سابق بن ناجية عن أبي سلام الحبشي أنه كان في مسجد حمص فمرّ به رجل فقالوا: هذا خَدَمَ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام إليه فقال: حدثني بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يتداوله بينك وبينه الرجال، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من قال (٢) إذا أصبح وإذا أمسى (٣): رضينا (٤) بالله ربا، وبالإِسلام دينا، وبمحمد رسولاً، إلا كان حقا على الله أن يرضيه (٥)"
أخرجه أحمد (٤/ ٣٣٧ و ٥/ ٣٦٧) وأبو داود (٥٠٧٢) واللفظ له والنسائي في "اليوم والليلة" (٤) والطبراني في "الدعاء" (٣٠٢) والحاكم (١/ ٥١٨) والبيهقي في "الدعوات" (٢٨) والبغوي في "شرح السنة" (١٣٢٤) والحافظ في "نتائج الأفكار" (٢/ ٣٥٣) من طرق عن شعبة به.
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
وقال النووي: سنده جيد" الأذكار ص ٧٤
- ورواه هُشيم عن أبي عقيل واختلف عنه:
• فقال علي بن حجر السعدي: ثنا هشيم عن أبي عقيل عن سابق عن أبي سلام عن خادم النبي - صلى الله عليه وسلم -.
أخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (٥٦٥) وابن السني (٦٨)
وتابعه سريج بن يونس البغدادي ثنا هشيم به.
أخرجه المزي (١٠/ ١٢٥ - ١٢٦)
(١) ١٣/ ٣٧٩ (كتاب الدعوات - باب ما يقول إذا أصبح) (٢) وفي لفظ "ما من عبد مسلم يقول" (٣) زاد أحمد وغيره "ثلاث مرات" (٤) وفي لفظ "رضيت" (٥) زاد النسائي وغيره "يوم القيامة"