والحديث أخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ٢٩١) عن وكيع لكن سقط من إسناده عن أبي كثير.
ومن طريقه أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (١/ ٢٣٧)
ولم ينفرد عمرو بن مرة به بل تابعه المغيرة بن عبد الله اليشكري عن عبد الله بن الحارث عن أبي كثير عن ابن عمرو به.
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٧٤٦) عن محمد بن أبي زرعة الدمشقي ثنا هشام بن عمار ثنا محمد بن عيسى بن سميع ثني معاوية بن سلمة النصري الكوفي عن المغيرة به.
وقال: لم يَرو هذا الحديث عن معاوية بن سلمة إلا محمد بن عيسى، تفرد به هشام"
وأما حديث أبي هريرة فأخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٣١) عن يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي معشر عن المَقْبري عن أبي هريرة أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل: أيّ الشهداء أفضل؟ قال "من أهريق دمه، وعقر جواده"
وإسناده ضعيف لضعف أبي معشر نجيح.
وأما حديث ابن عباس فأخرجه ابن أبي عاصم (٢٣٢) عن هشام بن عمار ثنا سعيد بن يحيى عن نافع السلمي عن عطاء عن ابن عباس قال: قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: فأيّ الجهاد أفضل يا رسول الله؟ قال "من عقر جواده، وأهريق دمه"
وإسناده ضعيف جداً، نافع السلمي قال أبو حاتم: متروك الحديث.
ورواه الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ "ما من أيام العمل فيهنّ أفضل من عشر ذي الحجة" قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال "ولا الجهاد في سبيل الله إلا من عقر جواده، وأهريق دمه"
أخرجه الطبراني في "الصغير" (٨٨٩) عن محمد بن سنان الشيزري ثنا عبد الوهاب بن نجدة الحَوْطى ثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي به.
وقال: لم يروه عن الأوزاعي إلا الوليد، ولا عنه إلا الحوطي، تفرد به محمد بن سنان"
قلت: فيه عنعنة الوليد بن مسلم فإنّه كاد مدلساً.
وأما حديث أبي موسى فأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢١٢٧) عن أحمد بن زهير التُّسْتَري ثنا أبو حفص عمرو بن علي ثنا خلاد بن يزيد الباهلي ثنا عبد الملك بن أبي غَنِيَّة عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه سئل: أيّ الإسلام أفضل؟ قال