للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال في إسماعيل بن عبد الكريم: الصحيفة التي يرويها عن وهب عن جابر ليست بشيء إنما هو كتاب وقع إليهم ولم يسمع وهب من جابر شيئاً.

وتعقبه المزي بأنّ ابن خزيمة روى في "صحيحه" عن الذهلي عن إسماعيل عن إبراهيم بن عقيل عن أبيه عن وهب قال: هذا ما سألت جابر بن عبد الله. فذكر حديثا، قال: وهذا إسناد صحيح إلى وهب بن منبه، وفيه رد على من قال: إنّه لم يسمع من جابر.

وقال الحافظ في "التهذيب": لا يحسن الاعتراض على ابن معين بذلك الإسناد فإن الظاهر أنّ ابن معين كان يغلط إسماعيل في هذه اللفظة "عن وهب: سألت جابرا" والصواب عنده عن جابر والله أعلم.

الرابع: يرويه الحسن البصري عن جابر (١).

أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (المطالب ٢٨٩٤/ ١)

والحسن لم يسمع من جابر.

وأما حديث عبد الله بن حبشي فأخرجه أحمد (٣/ ٤١١ - ٤١٢) عن حجاج بن محمد الأعور قال: قال ابن جريج ثني عثمان بن أبي سليمان عن عليّ الأزدي عن عبيد بن عمير عن عبد الله بن حبشي الخثعمي أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل: أيّ الأعمال أفضل؟ قال "إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غُلُول فيه، وحجة مبرورة" قيل: فأيّ الصلاة أفضل؟ قال "طول القنوت" قيل: فأيّ الصدقة أفضل؟ قال "جَهْدُ المُقِل" قيل: فأيّ الهجرة أفضل؟ قال "من هجر ما حرّم الله عليه" قيل: فأيّ الجهاد أفضل؟ قال "من جاهد المشركين بماله ونفسه" قيل: فأيّ القتل أشرف؟ قال "من أهريق دمه، وعقر جواده"

وأخرجه أبو داود (١٣٢٥ و ١٤٤٩) عن أحمد به.

وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٢/ ١٤) وفي "الصحابة" (٤٠٨٥) وابن الأثير (٣/ ٢٠٨ - ٢٠٩) وسبط ابن الجوزي في "الجليس الصالح" (ص ٦٨) والمزي (١٤/ ٤٠٤ - ٤٠٥) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ثني أبي به.

وأخرجه البخاري في "الكبير" (٣/ ١/ ٢٥) والدارمى (١٤٣١) وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٦ و ٤٠ و ٢٣٤) وفي "الآحاد" (٢٥٢٠) وابن نّصر في "قيام الليل" (ص ١١٣)


(١) رواه هشام بن حسان عن الحسن هكذا.
ورواه معمر بن راشد عمن سمع الحسن مرسلاً.
أخرجه عبد الرزاق (٤٨٤٣)

<<  <  ج: ص:  >  >>