وأبو داود (٢٧٣٧) والطبري (٩/ ١٧٢) والحاكم (٢/ ١٣١ - ١٣٢) والبيهقي (٦/ ٢٩١ - ٢٩٢) وفي "الدلائل"(٣/ ١٣٥)
عن خالد بن عبد الله الواسطي (١)
والنسائي في "الكبرى"(١١١٩٧) والطبري (٩/ ١٧١ - ١٧٢) وابن حبان (٥٠٩٣) والحاكم (٢/ ٣٢٦ - ٣٢٧) والبيهقي (٦/ ٣١٥)
عن معتمر بن سليمان التيمي
وأبو داود (٢٧٣٨) والحاكم (٢/ ٢٢١ - ٢٢٢) والبيهقي (٦/ ٣١٥ - ٣١٦)
عن هُشيم
وأبو داود (٢٧٣٩) والطحاوي في "شرح المعاني"(٣/ ٢٣٢ و ٢٧٩) والبيهقي (٦/ ٢٩٢) وفي "الدلائل"
عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
كلهم عن داود بن أبي هند به.
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
وقال أيضاً: هذا حديث صحيح فقد احتج البخاري بعكرمة، وقد احتج مسلم بداود"
قلت: وهو كما قال.
- ورواه عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عن داود عن عكرمة مرسلاً، ولم يذكر ابن عباس.
أخرجه الطبري (٩/ ١٧٢)
والأول أصح.
الثاني: يرويه محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: لما كان يوم بدر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من قتل قتيلا فله كذا وكذا" فقتلوا سبعين، وأسروا سبعين، فجاء أبو اليَسَر بن عمرو بأسيرين فقال: يا رسول الله، إنك وعدتنا: من قتل قتيلا فله كذا، ومن أسر أسيرا فله كذا، فقد جئت بأسيرين، فقام سعد بن عبادة فقال: يا رسول الله، إنه لم تمنعنا زهادة في الآخرة، ولا جبن عن العدو، ولكنا قمنا هذا المقام خشية أن يقتطعك