وأما حديث أبي هريرة فأخرجه ابن الأعرابي (ق ٢١/ ب) والدارقطني (١/ ٣٣٣) والبيهقي في "القراءة"(٤٢٦) والخطيب في "المتفق والمفترق"(٢٠٧) وابن الجوزي في "التحقيق"(٥٣٧) من طريق محمد بن عباد الرازي ثنا أبو يحيى إسماعيل بن إبراهيم التيمي عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً "من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة".
قال الدارقطني: أبو يحيى التيمي ومحمد بن عباد ضعيفان"
وأما حديث أنس فله عنه طريقان:
الأول: يرويه عثمان بن عبد الله الأموي قال: ثنا غنيم بن سالم عن أنس مرفوعاً "من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة"
أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (٢/ ٢٠٢)
وعثمان بن عبد الله وغنيم ويقال يغنم بن سالم متهمان بالوضع.
الثاني: يرويه شعبة عن قتادة عن أنس به مرفوعاً.
أخرجه البيهقي في "القراءة" (٣٨٨) من طريق عبد الله بن محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن سهل البصري ثنا قطن بن صالح ثنا شعبة به.
وقال: قال لنا أبو عبد الله (الحاكم): سمعت أبا أحمد الحافظ يقول: كان عبد الله بن محمد بن يعقوب الأستاذ ينسج الحديث، قال: ولست أرتاب فيما ذكره أبو أحمد من حاله فقد رأيت في حديثه عن الثقات من الأحاديث الموضوعة ما يطول بذكره الكتاب وليس يخفى حاله على أهل الصنعة، قال: وأرى جماعة من المتروكين يلتجئون في هذه المناكير والموضوعات إلى الحسن بن سهل البصري عن قطن بن صالح الدمشقي، ولم يخرج لنا حديثهما عن الثقات فكنا نقف على حالهما. ثم ذكر شيخنا أبو عبد الله من منكرات حديثهما ما يستدل به على حالهما في الجرح، وقد ذكر من جمع في هذه المسألة أخبارا رواية عبد الله بن محمد وذكرها أيضاً عن أحمد بن محمد بن ياسين عن الحسن بن سهل وهي إن سلمت من عبد الله الأستاذ فلن تسلم من الحسن بن سهل فآثار الوضع ظاهرة على رواياته"
وأما حديث ابن مسعود فأخرجه البيهقي في "القراءة"(٣٦٧) من طريق محمد بن الهيثم بن يزيد أبي جعفر الواسطي ثنا أحمد بن عبد الله بن ربيعة بن العجلان ثنا سفيان الثوري عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: صلّى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة، فلما سلم قال "أيكم قرأ خلفي" فسكت القوم، فقال "أيكم قرأ خلفي؟ " فقال رجل: