أخرجه البزار (كشف ٦٩٤) وابن حبان في "المجروحين" (١/ ٢٤٣ - ٢٤٤) والأصبهاني في "الترغيب" (١٩٥٤)
وقال البزار: لا نعلمه إلا عن أبي ذر ولا روى ابن عمر عنه إلا هذا"
وقال ابن حبان: لا يصح هذا كله. وفي نسخة: وهذا لا أصل له"
وقال: حسين بن عطاء يروي عن زيد بن أسلم المناكير التي ليست تشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لمخالفته الأثبات في الروايات"
وذكره في "الثقات" (٦/ ٢٠٩) وقال: يخطئ ويدلس"
وقال أبو حاتم: شيخ منكر الحديث وهو قليل الحديث وما حدّث به فمنكر.
وقال ابن الجارود: كذاب، وقال أبو داود: ليس هو بشيء.
٣٦٦٥ - "من صلّى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلّى الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله"
سكت عليه الحافظ (١).
أخرجه مسلم (٦٥٦) عن عثمان بن عفان.
٣٦٦٦ - "من صلى العشاء في جماعة كان كمن قام نصف ليلة"
قال الحافظ: ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنّ: فذكره" (٢)
أخرجه مسلم (٦٥٦) من حديث عثمان بن عفان.
٣٦٦٧ - "من صلي خلف إمام فقراءة الإمام له قراءة".
قال الحافظ: حديث ضعيف عند الحفاظ، وقد استوعب طرقه وعلله الدارقطني وغيره" (٣)
ضعيف
روي من حديث جابر بن عبد الله ومن حديث ابن عباس ومن حديث أبي سعيد ومن حديث ابن عمر ومن حديث أبي هريرة ومن حديث أنس ومن حديث ابن مسعود ومن حديث النواس بن سمعان
(١) ٣/ ٤٤١ (كتاب الجنائز - باب من انتظر حتى تدفن)
(٢) ٣/ ٢٦٦ (كتاب الصلاة - أبواب التهجد - باب عقد الشيطان على قافية الرأس)
(٣) ٢/ ٣٨٥ (كتاب الصلاة - أبواب الأذان - باب وجوب القراءة للإمام والمأموم)