أخرجه عمر بن شبة (١/ ١٦٥) من طريق ابن أبي يحيى عن عبد الحميد عن عكرمة عن ابن عباس به.
وابن أبي يحيى واسمه إبراهيم بن محمد كذبه ابن معين وغيره.
٣٦٤٤ - "من سنّ سنة حسنة فله أجرها وأجر من يعمل بها من غير أن ينقص من أجره شيء"
سكت عليه الحافظ (١).
وذكره في موضع آخر وأشار إلى ثبوته (٢).
انظر الحديث الذي بعده.
٣٦٤٥ - "من سنّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً، ومن سنّ في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيئاً"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢/ ٧٠٦ و ٤/ ٢٠٥٩ و ٢٠٦٠) من رواية عبد الرحمن بن هلال عن جرير بن عبد الله البجلي في حديث طويل قال فيه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره، وأخرجه (٢/ ٧٠٤ - ٧٠٦ و ٤/ ٢٠٦٠) من طريق المنذر بن جرير عن أبيه مثله، لكن قال "شيء" في الموضعين بالرفع، وأخرجه الترمذي (٢٦٧٥) من وجه آخر عن جرير بلفظ "من سنّ سنة خير ومن سن سنة شر"(٣)
وذكره في موضع آخر وقال: وقد أخرج مسلم (١٠١٧) من حديث جرير: فذكره" (٤)
٣٦٤٦ - حديث كعب بن مالك أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من سيدكم يا بني سلمة؟ " قالوا: جَدُّ بن قيس، فذكر الحديث، فقال "سيدكم بشر بن البراء بن مَعْرور"
قال الحافظ: وقد روى ابن منده وأبو الشيخ في "الأمثال" والوليد بن أبان في كتاب "الجود" له من حديث كعب بن مالك: فذكره. وهو بسكون العين المهملة ابن صخر يجتمع مع عمرو بن الجَمْوح في صخر، ورجال هذا الإسناد ثقات إلا أنّه اختلف في وصله وإرساله على الزهري"(٥)
(١) ٢/ ٤٧٥ (كتاب الصلاة - أبواب صفة الصلاة - باب الذكر بعد الصلاة) (٢) ١٠/ ٣٨٦ (كتاب فضائل القرآن - باب جمع القرآن) (٣) ١٧/ ٦٥ (كتاب الاعتصام - باب إثم من دعا إلى ضلالة) (٤) ١٥/ ٢١٠ (كتاب الديات - باب قول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْيَاهَا} [المائدة: ٣٢]) (٥) ٦/ ١٠٤ (كتاب العتق - باب كراهية التطاول على الرقيق)