وأما ابن حبان فجعله اثنين: فالأول ذكره في "الثقات" (٧/ ٢٢) فقال: عبد الله بن بحير اليماني يروي عن هانئ مولى عثمان روى عنه هشام بن يوسف قاضي صنعاء.
والثاني ذكره في "المجروحين" (٢/ ٢٤ - ٢٥) فقال: أبو وائل القاص اسمه عبد الله بن بحير الصنعاني وليس هو عبد الله بن بحير بن ريسان ذاك ثقة وهذا يروي عن عروة بن محمد بن عطية وعبد الرحمن بن يزيد الصنعاني العجائب التي كأنها معمولة، لا يجوز الاحتجاج به"
وتعقبه الذهبي في "التذهيب" فقال: لم يفرق بينهما أحد قبل ابن حبان وهما واحد"
وقال في "الكاشف": وثق وليس بذاك.
وقال في "المغني": له مناكير.
وقال في "الديوان": منكر الحديث بمرة.
وعبد الرحمن بن يزيد ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق.
٣٦٣٧ - "من سعى لأخيه المسلم في حاجة قضيت له أو لم تقض غفر له"
قال الحافظ: ووقع في حديث عن ابن عباس سنده ضعيف رفعه: فذكره" (١)
ضعيف
أخرجه أبو أحمد عبد الله بن محمد المفسر الناصح المصري في "فوائده" (الخصال المكفرة ص ٧٢ - لسان الميزان (١/ ١٤١) قال: ثنا أحمد بن بكار بن علي بن بكار المصيصي -يكنى أبا طالب، وما عندي عنه غير هذا الحديث- قال: ثنا يوسف بن سعد بن مسلم المصيصي ثنا حجاج عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً به وزاد "ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وكتبت له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق"
قال الحافظ: رجاله ثقات أثبات إلا أحمد بن بكار، ويقال له أيضاً: أحمد بن بكرويه البالسي، وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ، وضعفه ابن عدي فقال: يروي مناكير عن الثقات. وأما أبو الفتح الأزدي فاتهمه بوضع الحديث، وقال الدارقطني: غيره أثبت منه"
وقال أيضاً: حديث موضوع بسند صحيح، أخرجه الزكي المنذري في جزء "غفران
(١) ١٣/ ٥٩ (كتاب الأدب - باب تعاون المؤمنين بعضهم بعضا)