للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه النسائي (٥/ ٧٣) وفي "الكبرى" (٢٣٧٥) وابن خزيمة (٢٤٤٨) والبيهقي (٧/ ٢٤) وابن عبد البر في "التمهيد" (٤/ ١٠٠) من طرق عن سفيان بن عيينة عن داود بن شابور عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده به مرفوعاً.

زاد ابن خزيمة "وهو مثل سف المسألة يعني الرمل"

وعند ابن عبد البر "وله أربعون درهما، أو قيمتها"

وإسناده حسن، سفيان وداود ثقتان، وعمرو وأبوه صدوقان.

وللحديث شاهد عن صحابي لم يسم وعن أبي سعيد الخدري وعن أبي ذر

فأما حديث الصحابي الذي لم يسم فيرويه زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار واختلف عنه:

- فقال غير واحد: عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن رجل من بني أسد أنّه قال: نزلت أنا وأهلي ببقيع الغرقد فقال لي أهلي: اذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسأله لنا شيئاً نأكله. وجعلوا يذكرون من حاجتهم، فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدت عنده رجلاً يسأله ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "لا أجد ما أعطيك" فتولى الرجل عنه وهو مغضب وهو يقول: لعمري إنّك لتعطي من شئت. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إنه ليغضب عليّ أن لا أجد ما أعطيه، من سأل منكم وله أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافا"

قال الأسدي: فقلت: للقحة لنا خير من أوقية، فرجعت ولم أسأله. فقدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك بشعير وزبيب فقسم لنا منه حتى أغنانا الله عز وجل.

أخرجه مالك في "الموطأ" (٢/ ٩٩٩) عن زيد بن أسلم به.

وقال: والأوقية أربعون درهما.

وأخرجه أبو داود (١٦٢٧) والنسائي (٥/ ٧٤) وفي "الكبرى" (٢٣٧٧) والطحاوي في "المشكل" (٤٨٧) وفي "شرح المعاني" (٢/ ٢١) وأبو نعيم في "الصحابة" (٧١٧٩ و ٧٢٧٢) والبيهقي (٧/ ٢٤) والبغوي في "شرح السنة" (١٦٠١) من طرق عن مالك به.

وأخرجه أبو عبيد في "الغريب" (١/ ١٩١) وفي "الأموال" (١٧٣٤) وأحمد (٤/ ٣٦ و ٥/ ٤٣٠) وابن زنجويه في "الأموال" (٢٠٧٦) والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند عمر ١/ ٢١ - ٢٢)

عن سفيان الثوري (١)


(١) هكذا رواه وكيع وعبد الرحمن بن مهدي ويحيى القطان ومحمد بن يوسف الفريابي عن سفيان.=

<<  <  ج: ص:  >  >>