أخرجه الدارقطني (٢/ ١٢١) من طريق محمد بن إسماعيل الجعفري ثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم عن عبد الرحمن بن المسور به.
وقال: ابن أسلم ضعيف"
الرابع: يرويه القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن ابن مسعود.
أخرجه الدارقطني (٢/ ١٢١) من طريق بكر بن خُنيس الكوفي عن أبي شيبة عن القاسم به.
وقال: أبو شيبة هو عبد الرحمن بن إسحاق ضعيف، وبكر بن خنيس ضعيف"
٣٦٢٨ - "من سأل منكم وله أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافا"
قال الحافظ: وعن عطاء بن يسار عن رجل من بني أسد له صحبة في أثناء حديث مرفوع قال فيه: فذكره، أخرجه أبو داود" (١)
سيأتي الكلام عليه فانظر حديث "من سأل وله أربعون درهما فهو ملحف"
٣٦٢٩ - "من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من النار" فقالوا: يا رسول الله وما يغنيه؟ قال "قدر ما يغديه ويعشيه"
قال الحافظ: وعن سهل بن الحنظلية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره، أخرجه أبو داود وصححه ابن حبان" (٢)
صحيح
وله عن سهل بن الحنظلية طريقان:
الأول: يرويه ربيعة بن يزيد الإيادي الدمشقي ثني أبو كبشة السلولي أنّه سمع سهل بن الحنظلية الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنّ عيينة والأقرع سألا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً، فأمر معاوية أن يكتب به لهما، ففعل، وختمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأمر بدفعه إليهما، فأما عيينة فقال: ما فيه؟ قال "فيه الذي أمرت به" فقبله وعقده في عمامته، وكان أحكم (٣) الرجلين، وأما الأقرع فقال: احمل صحيفة لا أدري ما فيها كصحيفة المتلبس، فأخبر معاوية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقولهما. وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة (٤) فمرّ ببعير مُنَاخ على باب
(١) ٤/ ٨٣ (كتاب الزكاة - باب قول الله عز وجل: {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} [البقرة: ٢٧٣]) (٢) ٤/ ٨٣ (كتاب الزكاة - باب قول الله عز وجل: {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} [البقرة: ٢٧٣]) (٣) وفي لفظ "أحلم" (٤) وفي لفظ "حاجته"