وقال الدارقطني: رواه زبيد ومنصور بن المعتمر عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد لم يجاوز ابنه محمدا، وقولهما أولى بالصواب"
وقال ابن معين: يرويه يحيى بن آدم عن سمان عن زبيد، ولا نعلم أحدا يرويه إلا يحيى بن آدم. وهذا وهم. لو كان هذا هكذا لحدّث به الناس جميعاً عن سفيان، ولكنه حديث منكر" تاريخ الدوري ٢/ ١٢٧
وقال ابن حزم: حكيم بن جبير ساقط، ولم يسنده زبيد، ولا حجة في مرسل" المحلى ٦/ ٢٢٠ - ٢٢١
وتعقبه الشيخ أحمد شاكر فقال: وزبيد ثقة ثبت حجة، وقد أخطأ المؤلف في زعمه أنّ زبيدا لم يسنده فإنّ سياق الرواية يدل على أنّ الثوري يحكي متابعة زبيد لحكيم. ثم ذكر كلام عبد الله بن عثمان الذي تقدم وغيره ثم قال: وهذا صريح جداً في أنّ زبيدا حدّث به عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد كما حدّث به حكيم أي بإسناده وأنّه ليس مرسلاً كما زعم المؤلف رحمه الله، والحديث صحيح من رواية زبيد"
وقال الألباني: قلت: حكيم بن جبير ضعيف لكن متابعة زبيد تقوي الحديث فإنّه ثقة ثبت وكذا سائر الرواة ثقات فالإسناد صحيح من طريق زبيد" الصحيحة حديث رقم ٤٩٩
كذا قالا، وإنما هو مرسل كما جاء مصرحاً بذلك في رواية البزار، وكما نص على ذلك الدارقطني وغيره.
٢ - شريك بن عبد الله القاضي.
أخرجه الطيالسي (ص ٤٢ - ٤٣) والدارمي (١٦٤٧) والترمذي (٦٥٠) والطبري (١/ ٢٤) والدولابي في "الكنى" (١/ ١٣٥) والهيثم بن كليب (٤٧٨ و ٤٨٠) والدارقطني (٢/ ١٢٢) والبغوي في "شرح السنة" (١٦٠٠) والرافعي في "التدوين" (١/ ١١٥) والمزي (٢٥/ ٦٥٠ - ٦٥١) والذهبي في "معجم الشيوخ" (٢/ ٨٥ - ٨٦)
وقال الترمذي: حديث ابن مسعود حديث حسن، وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير من أجل هذا الحديث"
وقال الدارقطني: حكيم بن جبير متروك"
٣ - حماد بن شعيب الحِمَّاني الكوفي.
أخرجه ابن عدي (٢/ ٦٦١) والفضل بن جعفر التميمي في "نسخة أبي مسهر" (٨٢)
وحماد بن شعيب قال ابن معين وغيره: ضعيف.