فرواه يحيى بن آدم الكوفي عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبيد الله بن جرير عن أبيه.
أخرجه أحمد (٤/ ٣٦٦) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٥٢٩) والطبراني في "الكبير" (٢٣٨٧)
ورواه أبو أحمد مُحَمَّدْ بن عبد الله الزبيري عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبيه عن جرير.
أخرجه أحمد (٤/ ٣٦٥)
وتابعه عبد الله بن رجاء الغداني عن إسرائيل به.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٤٨٨)
وللحديث طريق أخرى يرويها الأعمش عن زيد بن وهب وأبي ظبيان عن جرير نحوه.
أخرجه البخاري (فتح ١٧/ ١٢٧) ومسلم (٢٣١٩)
وأما حديث الأشعث بن قيس فسيأتي الكلام عليه في حرف الميم فانظر حديث "من لم يرحم المسلمين فلن يرحمه الله".
وأما حديث معاوية بن حيدة فأخرجه العقيلي (٢/ ٨٩) والخطيب في "التاريخ" (٤/ ١٢٤) من طريق زكريا بن أبي عبيدة الناجي عن بَهْز بن حكيم عن أبيه عن جده مرفوعا "لا يرحم الله من لا يرحم الناس"
قال العقيلي: زكريا بن أبي عبيدة حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا بهذا الحديث.
وهذا الحديث يروى بغير هذا الإسناد بإسناده صالح"
ولما حديث أسامة بن زيد فأخرجه البخاري (فتح ٣/ ٣٩٩) ومسلم (٩٢٣)
ولفظه "وإنما يرحم الله من عباده الرحماء".
وأما حديث أبي هريرة فأخرجه البخاري (فتح ١٣/ ٢٣)
ولفظه "الرحم شجنة من الرحمن فقال الله: من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته"
وأما حديث عائشة فأخرجه البخاري (فتح ١٣/ ٢٣)
ولفظه "الرحم شجنة فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته"