٣٦٠١ - "من دعا على ظالمه فقد انتصر"
سكت عليه الحافظ (١).
ضعيف
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٣٤٧ - ٣٤٨) عن أبي الأحوص سلام بن سليم الكوفي عن ميمون أبي حمزة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة مرفوعاً "من دعا على من ظلمه فقد انتصر"
وأخرجه الترمذي (٣٥٤٧) وفي "العلل" (٢/ ٩٢٢) وأبو يعلى (٤٤٥٤ و ٤٦٣١) وابن عدي (٦/ ٢٤٠٧) والكلاباذي في "معاني الأخبار" (ص ٣٠٧) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٣٣٨ - ٣٣٩ و ٢/ ٨٩) والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٦١٣) من طرق عن أبي الأحوص به.
قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي حمزة، وقد تكلم بعض أهل العلم في أبي حمزة وهو ميمون الأعور"
وقال أيضاً: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: لا أعلم أحدا روى هذا الحديث غير أبي الأحوص، ولكن هو عن أبي حمزة، وضعف أبا حمزة جداً"
وقال ابن عدي: لا أعلم يرويه عن أبي حمزة غير أبي الأحوص"
قلت: إسناده ضعيف لضعف ميمون أبي حمزة.
٣٦٠٢ - "من دُعي إلى وليمة فلم يأتها فقد عصى الله ورسوله"
قال الحافظ: ووقع في رواية لابن عمر عند أبي عوانة: فذكره" (٢)
تقدم الكلام عليه فانظر حديث "من دخل بغير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا"
٣٦٠٣ - حديث جابر بن سَمُرة مرفوعاً "من دفن ثلاثة فصبر عليهم واحتسب وجب له الجنة" فقالت أم أيمن: أو اثنين؟ فقال "أو اثنين" فقالت: وواحد، فسكت، ثم قال "وواحد"
قال الحافظ: أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣).
(١) ٢/ ٣٨٣ (كتاب الصلاة - أبواب صفة الصلاة - باب وجوب القراءة للإمام والمأموم)
(٢) ١١/ ١٥٤ (كتاب النكاح - باب من ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله)
(٣) ٣/ ٣٦١ (كتاب الجنائز - باب فضل من مات له ولد فاحتسب)