للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

محمد بن عرق الحمصي ثنا محمد بن صدقة الجبلاني ثنا اليمان بن عدي عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة به مرفوعاً.

وقال: لم يروه عن محمد بن زياد إلا اليمان"

قلت: وهو مختلف فيه والأكثر على تضعيفه، وشيخ الطبراني ذكره الذهبي في "الميزان" وقال: شيخ للطبراني غير معتمد.

والجبلاني لا بأس به كما قال النسائي ومسلمة، والألهاني ثقة كما قال أحمد وغيره.

٣٥٨١ - "من جلس في مجلس وكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا الله، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك"

قال الحافظ: وقد ورد في حديث أبي هريرة في ختم المجلس ما أخرجه الترمذي في "الجامع" والنسائي في "اليوم والليلة"، وابن حبان في "صحيحه"، والطبراني في "الدعاء"، والحاكم في "المستدرك كلهم من رواية حجاج بن محمد عن ابن جريج عن موسى بن عقبة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره.

هذا لفظ الترمذي، وقال: حسن صحيح غريب لا نعرفه من حديث سهيل إلا من هذا الوجه، وفي الباب عن أبي برزة وعائشة.

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم إلا أنّ البخاري أعله برواية وهيب عن موسى بن عقبة عن سهيل عن أبيه عن كعب الأحبار" كذا قال في "المستدرك" ووهم في ذلك فليس في هذا السند ذكر لوالد سهيل ولا كعب، والصواب عن سهيل عن عون، وكذا ذكره على الصواب في "علوم الحديث" فإنه ساقه فيه من طريق البخاري عن محمد بن سلام عن مخلد بن يزيد عن ابن جريج بسنده، ثم قال: قال البخاري: هذا حديث مليح ولا أعلم في الدنيا في هذا الباب غير هذا الحديث إلا أنه معلول: حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا وهيب: حدثنا موسى بن عقبة، عن عون بن عبد الله: قوله. قال البخاري: هذا أولى فإنا لا نذكر لموسى بن عقبة سماعا من سهيل، انتهى.

وأخرجه البيهقي في "المدخل" عن الحاكم بسنده المذكور في "علوم الحديث" عن البخاري فقال: عن أحمد بن حنبل ويحيى بن معين كلاهما عن حجاج بن محمد، وساق كلام البخاري لكن قال: لا أعلم بهذا الإسناد في الدنيا غير هذا الحديث إلا أنه معلول، وقوله: لا أعلم بهذا الإسناد في الدنيا هو المنقول عن البخاري، لا قوله: لا أعلم في الدنيا في هذا الباب، فإنّ في الباب عدة أحاديث لا تخفى على البخاري. وقد ساق الخليلي في

<<  <  ج: ص:  >  >>