وأخرجه البزار (كشف ٦٤٤)
عن إبراهيم بن سعيد الجوهري
والطبراني في "الكبير" (١٢٥٦٣) والرامهرمزي في "الأمثال" (ص ٩١)
عن محمد بن عبد الله بن نمير
قالا: ثنا عبد الله بن نمير به.
قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن نمير عن مجالد"
قلت: رواه العلاء بن راشد الواسطي الجرمي عن مجالد بلفظ "من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغا، ومن لغا فلا جمعة له"
أخرجه بحشل في "تاريخ واسط" (ص ١٢٥) من طريق يزيد بن هارون أنا العلاء به.
والعلاء بن راشد ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته وابن أبي حاتم في "الجرح" ولم يذكرا عنه راويا إلا يزيد بن هارون فهو مجهول.
ومجالد هو ابن سعيد الهمداني ليس بالقوي وتغير بأخرة وكان يلقن.
٣٥٦٧ - "من تكهن أو رده عن سفر تطير فليس منا"
سكت عليه الحافظ (١).
انظر حديث "لن ينال الدرجات العلى من تكهن أو استقسم أو رجع من سفر تطيرا"
٣٥٦٨ - "من تمسك منكم بحقه فله بكل إنسان ست فرائض من أول فَيْء نصيبه فردوا إلى الناس نساءهم وأبناءهم"
قال الحافظ: وفي رواية ابن إسحاق: حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده تعيين الذي خطب لهم في ذلك ولفظه: وأدركه وفد هوازن بالجِعْرانة وقد أسلموا فقالوا: يا رسول الله، إنا أهل وعشيرة قد أصابنا من البلاء ما لَم يخف عليك فامنن علينا منّ الله عليك. وقام خطيبهم زهير بن صرد فقال: يا رسول الله، إنّ اللواتي في الحظائر من السبايا خالاتك وعماتك وحواضنك اللاتي كن يكفلنك وأنت خير مكفول، ثم أنشده الأبيات المشهورة أولها يقول فيها:
امنن علينا رسول الله في كرم ... امنن على نسوة قد كنت ترضعها
(١) ١٢/ ٣٢٥ (كتاب الطب- باب الفأل)