معين وغيره، وضعفه الدارقطني وغيره، واختلفوا فيما يرويه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، فقوى ذلك ابن معين، وخالفه أحمد وأبو داود فلم يقوياها والله تعالى أعلم.
٣٤١ - "ارجع فصل فإنك لم تصل"
سكت عليه الحافظ (١).
أخرجه البخاري (فتح ٢/ ٣٨٣) من حديث أبي هريرة.
٣٤٢ - عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسل خولة بنت حكيم إلى أبي بكر يخطب عائشة فقال لها أبو بكر: وهل تصلح له؟ إنما هي بنت أخيه. فرجعت فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لها:"ارجعي فقولي له: أنت أخي في الإسلام وابنتك تصلح لي"
قال الحافظ: قال مغلطاي: أخرجه ابن أبي عاصم من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة" (٢)
حسن
أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (٣٠٠٦) والطبري في "التاريخ" (٣/ ١٦٢ - ١٦٣) والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٢٣ - ٢٤ و ٢٤/ ٣٠ - ٣١) وأبو نعيم في "الصحابة" (٤٧٧٣) والحاكم (٣)(٢/ ١٦٧) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٧/ ١٨٩ - ١٩٠)
عن يحيى بن سعيد الأموي
والحاكم (٣/ ٧٣) ومحمد بن مخلد في "حديث ابن السماك" (١) والبيهقي في "الدلائل" (٢/ ٤١١ - ٤١٢)
عن عبد الله بن إدريس الأودي
كلاهما عن مُحَمَّدْ بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة قالت: لما توفيت خديجة قالت خولة بنت حكيم بن أمية بن الأوقص امرأة عثمان بن مظعون وذلك بمكة: يا رسول الله، ألا تزوج؟ قال: "من؟ " قالت: إنْ شئت بكرا وإنْ شئت ثيبا. قال: "فمن البكر؟ " قالت: ابنة أحبّ خلق الله إليك عائشة بنت أبي بكر، قال: "ومن
(١) ٦/ ٥ (كتاب اللقطة - باب إذا أخبره رب اللقطة بالعلامة دفع إليه) (٢) ١١/ ٢٦ (كتاب النكاح - باب تزويج الصغار من الكبار) (٣) وقال: صحيح على شرط مسلم"