والبيهقي في "الشعب" (٣٨٨٧ و٣٨٨٨) وابن النجار في "تاريخ المدينة" (ص ٨٢ - ٨٣) والبغوي في "شرح السنة" (٢٠٢٠) ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري في "المشيخة الكبرى" (٦٣٩) وابن الجوزي في "مثير الغرام" (ص ٤٥٥ - ٤٥٦) من طرق (١) عن أيوب عن نافع عن ابن عمر به مرفوعا.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أيوب السَّخْتيِاني"
قلت: إسناده صحيح، وأيوب ثقة حجة من أثبت الناس في نافع.
- ورواه إسماعيل بن عُلية واختلف عنه:
• فرواه ابن أبي شيبة (١٢/ ١٧٩) عن إسماعيل (٢) قال: نبئت عن نافع أنّه حدث عن النبي -صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: فذكره.
• ورواه شجاع بن مخلد الفلاس عن إسماعيل عن أيوب قال: نبئت عن نافع قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: فذكره.
أخرجه الدارقطني في "العلل" (الصارم المنكي ص ٤٤)
وله شاهد من حديث سبيعة الأسلمية وآخر من حديث الصميتة (٣).
٣٥٠٥ - "من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل"
قال الحافظ: قال ابن تيمية: رقى جبريل النبي -صلى الله عليه وسلم -، ورقى النبي -صلى الله عليه وسلم - أصحابه، وأذن لهم في الرقي، وقال: فذكره" (٤)
أخرجه مسلم (٢١٩٩) من حديث جابر.
٣٥٠٦ - "من أسلف في شيء فلا يشترط على صاحبه غير قضاؤه"
قال الحافظ: وروى الدارقطني من حديث ابن عمر رفعه: فذكره، وإسناده ضعيف" (٥)
ضعيف
(١) رواه هشام الدستوائي وسفيان بن موسى البصري والحسن بن أبي جعفر الجُفْري عن أيوب به.
(٢) لعله سقط هنا: عن أيوب، فإسماعيل معروف بالرواية عن أيوب، ولا أستبعد ذلك لأنّ نسخة ابن أبي شيبة هذه المطبوعة في الهند مليئة بالسقط والتحريف، والله أعلم.
(٣) انظر الآحاد ٦/ ١٧ و ٣٢ و٦٥ و ١٥٤ - "الإحسان ٩/ ٥٨ - الشعب ٨/ ١١٢ - الصحيحة للألباني ٦/ ١٠٣٣
(٤) ١٤/ ٢٠٠ (كتاب الرقاق- باب يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب)
(٥) ٥/ ٣٤٠ (كتاب السلم- باب الكفيل في السلم)