قال "فأنت أبو شريح" ودعا له ولولده، وسمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يسمون رجلا منهم عبد الحجر فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- "ما اسمك؟ " قال: عبد الحجر. قال "لا، أنت عبد الله"
قال شريح: وإنّ هانئا لما حضر رجوعه إلى بلاده أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: أخبرني بأي
شيء يوجب لي الجنة؟ قال "عليك بحسن الكلام وبذل الطعام".
أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٨١١) وفي "خلق أفعال العباد" (٢٤٦) وفي "التاريخ الكبير" (٤/ ٢ /٢٢٧ - ٢٢٨)
وإسناده حسن أيضا، وأحمد بن يعقوب وثقه العجلي وغيره.
٢ - الربيع بن نافع الحلبي.
أخرجه أبو داود (٤٩٥٥) والبيهقي (١٠/ ١٤٥) وابن الأثير (٥/ ٣٨٣ - ٣٨٤)
٣ - قتيبة بن سعيد البلخي.
أخرجه النسائي (٨/ ١٩٩) وفي "الكبرى" (٥٩٤٠) والدولابي في "الكنى" (١/ ٧٤) وابن حبان (٤٩٠) وأبو نعيم في "الصحابة" (٦٥٤٧)
٤ - منصور بن أبي مزاحم البغدادي.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٢/ ١٧٩ و١٨٠) وأبو نعيم في "الصحابة" (٦٥٤٧)
٥ - بشار بن موسى الخَفَّاف.
أخرجه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (٣٠١) عنه به.
وأخرجه الخطيب في "الموضح" (٢/ ٥) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا بشار بن موسى به.
إلا أنّه أسقط منه شريحا.
٦ - يحيى بن يحيى النيسابوري.
أخرجه ابن حبان (٥٠٤) والحاكم (١/ ٢٣)
وقال: هذا حديث مستقيم وليس له عله"
٧ - عبد الله بن أحمد بن حنبل.
أخرجه ابن قانع في "الصحابة" (٣/ ٢٠١ - ٢٠٢)
٨ - الحسن بن علي القطان.