٣٢٩ - قال - صلى الله عليه وسلم - لخديجة بعد أنْ أقرأه جبريل {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}[العَلق: ١]"أرأيتك الذي كنت أحدثك أني رأيته في المنام فإنّه جبريل استعلن"
قال الحافظ: ووقع في مرسل عبد الله بن أبي بكر بن حرّم في الدولابي: فذكره" (١)
٣٣٠ - عن أبي ميسرة أنّه - صلى الله عليه وسلم - قصّ على خديجة ما رأى في المنام فقالت له: أبشر فإن الله لن يصنع بك إلا خيرا، ثم أخبرها بما وقع له من شق البطن وإعادته فقالت له: أبشر، إن هذا والله خير، ثم استعلن له جبريل فذكر القصة فقال لها "أرأيتك الذي كنت رأيت في المنام، فإنّه جبريل استعلن لي بأنّ ربي أرسله إليّ" وأخبرها بما جاء به فقالت: أبشر فوالله لا يفعل الله بك إلا خيرا، فأقبل الذي جاءك من الله فإنه حق، وأبشر فإنك رسول الله حقا.
قال الحافظ: ووقع في دلائل البيهقي من طريق أبي ميسرة مرسلا فذكره" (٢)
سيأتي الكلام عليه عند حديث: إن أول ما أمر به جبريل قال له: قل: بسم الله الرحمن الرحيم
٣٣١ - "اربطوا الخيل وقَلِّدُوها ولا تقَلِّدُوها الأوتار"
قال الحافظ: وقد روى أبو داود والنسائي من حديث أبي وهب الجشمي رفعه: فذكره" (٣)
ضعيف
أخرجه أحمد (٤/ ٣٤٥) والبخاري في "الأدب المفرد" (٨١٤) وفي "الكنى" (ص ٧٨) وأبو داود (٢٥٤٣ و ٢٥٥٣ و ٤٩٥٠) والنسائي (٦/ ١٨١) وفي "الكبرى" (٤٤٠٦) وأبو يعلى (٧١٦٩ و ٧١٧٠ و ٧١٧١) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٦٤٩ و ٦٥٠) والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٣٨٠ - ٣٨١) وأبو أحمد الحاكم في "الكنى" كما في "الإصابة" (١٢/ ٩٣) وأبو نعيم في "الصحابة" (٧٠٤٥) والبيهقي (٦/ ٣٣٠ و ٩/ ٣٠٦) وفي "الآداب" (٦٠٥) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٤/ ١٠٢) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٦/ ٣٢٩) من طريق هشام بن سعيد الطالقاني أنا محمَّد بن المهاجر ثني عقيل بن شبيب عن أبي وهب الجُشَمِي - وكانت له صحبة - رفعه "تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله عز وجل عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرّة، وارْتَبِطوا الخيل وامسحوا بنواصيها
(١) ١٠/ ٣٤٥ (كتاب التفسير - سورة اقرأ باسم ربك - باب حدثنا يحيى بن بكير) (٢) ١٦/ ١١ (كتاب التعبير - باب أول ما بدىء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الوحي الرؤيا الصالحة) (٣) ٦/ ٤٨٣ (كتاب الجهاد - باب ما قيل في الجرس)