قال الحافظ: أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح إلى أبي بكر بن عبد الرحمن" (١)
مرسل
أخرجه عبد الرزاق (١٨٨٣٢) عن ابن جُريج قال: أخبرني عكرمة بن خالد أنّ أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث أخبره أنّ امرأة جاءت امرأة، وذكر الحديث.
ومن طريقه أخرجه ابن حرّم في "المحلى" (١٣/ ٤١٢)
ورواته ثقات، وعكرمة بن خالد هو ابن العاص بن هشام المخزومي.
٣٢٥ - حديث أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أُتي بالشيء يقول "اذهبوا به إلى فلانه فإنّها كانت صديقة لخديجة"
قال الحافظ: وللبخاري في "الأدب المفرد" من حديث أنس: فذكره" (٢)
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٣/ ١٢) والحاكم (٤/ ١٧٥)
عن أسد بن موسى المصري
والدولابي في "الذرية الطاهرة" (٤٠)
عن سعيد بن سليمان الواسطي
قالا: ثنا مبارك بن فضالة عن ثابت عن أنس قال: فذكره، وزاد "اذهبوا به إلى فلانة فإنّها كانت تحب خديجة"
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
قلت: فيه عنعنة مبارك بن فضالة فإنّه كان مدلسا.
٣٢٦ - عن أبي أمامة قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أصبت حداً فأقمه عليّ، فسكت عنه ثلاثا فأقيمت الصلاة فدعا الرجل فقال "أرأيت حين خرجت من بيتك ألست قد توضأت فأحسنت الوضوء" قال: بلى، قال: "ثم شهدت الصلاة معنا" قال: نعم، قال "فإن الله قد غفر لك"
قال الحافظ: أخرجه أحمد (٥/ ٢٥١ و ٢٦٢ - ٢٦٣ و ٢٦٥) وعبد بن حميد وغيرهما" (٣)
(١) ١٥/ ٩٦ (كتاب الحدود - باب كراهية الشفاعة في الحدود إذا رفع إلى السلطان)
(٢) ١٣/ ٤٢ (كتاب الأدب - باب حسن العهد من الأيمان)
(٣) ٩/ ٤٢٧ (كتاب التفسير - سورة هود - باب قوله: وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل)