وأبو يعلى في "معجمه"(٢٣٩) وفي "مسنده"(٤٢٣) والخطيب في "تلخيص المتشابه"(٢/ ٦٣٢) والذهبي في "السير"(٧/ ٣٨٤ - ٣٨٥)
عن إبراهيم بن طهمان الخراساني
ويونس بن بكير في "المغازي"(ص ٢٣٩)
عن يونس بن أبي إسحاق
وابن المنذر في "الأوسط"(٥/ ٣٤٣) وأبو الفضل الزهري (٢٣٠) والبيهقي (١/ ٣٠٤)
عن إسرائيل بن يونس
وأبو الفضل الزهري (٢٣٠)
عن شريك بن عبد الله القاضي
كلهم عن أبي إسحاق به (١).
قال البيهقي: وناجية بن كعب الأسدي لم تثبت عدالته عند صاحبي الصحيح وليس فيه أنّه غسله"
قلت: ناجية بن كعب الأسدي مختلف فيه: قال ابن معين: صالح، وقال العجلي: ثقة، وقال ابن المديني: مجهول، وذكره ابن حبان في "الضعفاء"، ولم يذكر سماعا من علي فلا أدري أسمع منه أم لا.
ولم ينفرد أبو إسحاق به بل تابعه فرات بن أبي عبد الرحمن القزاز عن ناجية بن كعب عن علي به.
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٤٨٦)
الثاني: يرويه الحسن بن يزيد الأصم قال: سمعت السُّدِّي إسماعيل يذكره عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي قال: لما توفي أبو طالب أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: إنّ عمك الشيخ قد مات، قال "اذهب فواره ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني" قال: فواريته ثم أتيته، قال "اذهب فاغتسل ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني" قال: فاغتسلت ثم أتيته، قال: فدعا لي بدعوات ما يسرني أنّ لي بها حُمْر النعم وسودها.
(١) ورواه الأعمش عن أبي إسحاق فلم يسم ناجية بن كعب وإنما قال: عن رجل. أخرجه أبو الشيخ في "الأقران" (١٠٤)