أخرجه عبد الرزاق (٩٥١٠) عن إبراهيم بن محمَّد به.
ورواه أبو صالح محبوب بن موسى الأنطاكي عن أبي إسحاق الفزاري عن صالح بن محمَّد قال: غزونا مع الوليد بن هشام ومعنا سالم بن عبد الله بن عمر وعمر بن عبد العزيز فغل رجل متاعا فأمر الوليد بمتاعه فاحرق وطيف به ولم يعطه سهمه.
أخرجه أبو داود (٢٧١٤) والبيهقي (٩/ ١٠٣)
قال أبو داود: وهذا أصح الحديثين رواه غير واحد أن الوليد بن هشام أحرق رَحْلَ زياد بن سعد وكان قد غل وضربه.
وقال الدارقطني: المحفوظ أنّ سالما أمر بهذا ولم يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا ذكره عن أبيه ولا عن عمر" العلل ٢/ ٥٣
وللحديث شاهد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر حرّقوا متاع الغال وضربوه.
أخرجه أبو داود (٢٧١٥)
عن موسى بن أيوب النَّصِيْبِي
والحاكم (٢/ ١٣٠ - ١٣١) والبيهقي (٩/ ١٠٢)
عن علي بن بحر بن بَرِّي القطان
قالا: ثنا الوليد بن مسلم ثنا زهير بن محمَّد عن عمرو بن شعيب به.
قال الحاكم: حديث غريب صحيح"
وقال البيهقي: ويقال إنّ زهيرا هذا مجهول وليس بالمكي"
قلت: زهير بن محمَّد هو التميمي أبو المنذر الخراساني ورواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، وهذه منها فإن الوليد بن مسلم شامي.
والحديث اختلف فيه على الوليد بن مسلم، فرواه الوليد بن عتبة وعبد الوهاب بن نَجْدَة عنه عن زهير بن محمَّد عن عمرو بن شعيب قوله.
أخرجه أبو داود (٣/ ١٥٨) والبيهقي (٩/ ١٠٢)