للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه الشافعي في "الأم" (١/ ٦٢) وعبد الرزاق (٢٠٢٨) وابن أبي شيبة (١/ ٣١٧) وأحمد (١/ ٣٣٣ و ٣٥٤) وعبد بن حميد (٧٠٣) والأزرقي في "أخبار مكة" (١/ ٣٥٠) وأبو داود (٣٩٣) والترمذي (١٤٩) والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٧١) وأبو يعلى (٢٧٥٠) وابن الجارود (١٤٩ و ١٥٠) وابن خزيمة (٣٢٥) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (١٣٣ و ١٣٤) وابن المنذر في "الأوسط" (٢/ ٣٢٥) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ١٤٦ - ١٤٧) والطبراني في "الكبير" (١٠٧٥٢ و ١٠٧٥٣ و ١٠٧٥٤) والدارقطني (١/ ٢٥٨) والحاكم (١/ ١٩٣) وتمام (٣٢٩) والبيهقي (١/ ٣٦٤ و ٣٦٥ - ٣٦٦ و ٣٦٧ و ٣٦٨ و ٣٧٢ و ٣٧٣ - ٣٧٤ و ٣٧٧) وفي "معرفة السنن" (٢/ ١٨٩ و ١٩٠) وفي "الصغرى" (٢٦٤) وابن عبد البر في "التمهيد" (٨/ ٢٥ - ٢٦ و ٢٧ و ٢٧ - ٢٨) والخطيب في "الفقيه" (١/ ١١٩) والبغوي في "شرح السنة" (٣٤٨) من طرق عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة عن حكيم بن حكيم عن نافع بن جبير عن ابن عباس مرفوعاً "أمّني جبريل عند البيت مرتين فصلّى بي الظهر حين زالت الشمس، وكانت بقدر الشراك، وصلّى بي العصر حين كان ظل كل شيء مثله، وصلّى بي المغرب حين أفطر الصائم، وصلى بي العشاء حين غاب الشفق، وصلّى بي الفجر حين حَرُم الطعام والشراب على الصائم، وصلّى بي الغد الظهر حين كان ظل كل شيء مثله، وصلّى بي العصر حين كان ظل كل شيء مثليه، وصلّى بي المغرب حين أفطر الصائم، وصلّى بي العشاء ثلث الليل، وصلّى بي الفجر فأسفر، ثم التفت إليّ فقال: يا محمد، هذا الوقت وقت النبيين قبلك، الوقت ما بين هذين الوقتين"

قال الترمذي: حديث حسن صحيح"

وقال البغوي: حديث حسن"

وقال ابن عبد البر: تكلم بعض الناس في إسناد حديث ابن عباس هذا بكلام لا وجه له، وهو والله كلهم معروفو النسب، مشهورون بالعلم"

وقال ابن العربي: ورواة حديث ابن عباس هذا كلهم ثقات مشاهير، لا سيما وأصل الحديث صحيح في صلاة جبريل بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، وإنما هذه الرواية تفسير مجمل وإيضاح مشكل" العارضة ١/ ٢٥٠ - ٢٥١

قلت: إسناده حسن، عبد الرحمن بن الحارث وثقه ابن سعد والعجلي وابن حبان، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال النسائي: ليس بالقوي.

وحكيم بن حكيم وثقه العجلي والذهبي في "المغني"، وذكره ابن حبان وابن خلفون في "الثقات"، وقال الذهبي في "الكاشف": حسن الحديث، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق، وقال ابن سعد: لا يحتجون بحديثه.

<<  <  ج: ص:  >  >>