أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة"(١٢١٢) عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ومحمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ قالا: ثنا سفيان عن ابن جريج به.
ورواته ثقات لولا أنّه مرسل.
ورواه إبراهيم بن يزيد المكي الخُوْزي عن عطاء قال: جاء الشريد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني نذرت إن الله فتح عليك أنْ أصلي في بيت المقدس، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ههنا فصلِّ" ثم عاد، حتى قال مثل مقالته هذه ثلاث مرات، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ههنا فصلِّ" ثم قال له في الرابعة "اذهب فوالذي نفسي بيده لو صليت ههنا لأجزأ عنك" ثم قال "صلاة في هذا المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة".
قال الحافظ: وعند أحمد بسند رجاله ثقات عن عائشة مرفوعاً: فذكره" (٢)
صحيح
أخرجه أحمد (٦/ ١٥٩) عن عبد الصمد بن عبد الوارث البصري ثنا محمد بن مِهْزَم عن عبد الرحمن بن القاسم ثنا القاسم عن عائشة أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها "إنه من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة، وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار، يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار"
ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في "البر والصلة" (٢٢٩)
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "المكارم" (٣٢٨ و ٣٣٩) والباغندي في "جزئه" كما في "الصحيحة" (٢/ ٣٤ - ٣٥) وأبو يعلى (٤٥٣٠) والبيهقي في "الشعب" (٧٥٩٩) ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري في "المشيخة الكبرى" (٨٢) والسلفي في "معجم السفر" (٢٢) من طرق عن عبد الصمد بن عبد الوارث به
(١) ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٢٥٨) ووقع عنده: عن إبراهيم بن عمر الحكي، وهو خطأ. (٢) ١٣/ ٢٠ (كتاب الأدب- باب من بسط له في الرزق لصلة الرحم)