٢٣٠٩ - عن أنس قال: أبطأ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خبرهما فقدمت امرأة فقالت له: لقد رأيتهما وقد حمل عثمان امرأته على حمار، فقال:"صحبهما الله، إنّ عثمان لأول من هاجر بأهله بعد لوط".
قال الحافظ: وأخرج يعقوب بن سفيان بسند موصول إلى أنس قال: فذكره" (١)
ضعيف جداً
أخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة" (تاريخ الإسلام ١/ ١٠٦) وابن أبي عاصم في "السنة" (١٣١١) و"الآحاد" (١٢٣ و ٢٩٧٨) و"الأوائل" (١٢٥) وأبو يعلى (المطالب ٣٩١٧) والطبراني في "الكبير" (١٤٣) وأبو نعيم في "الصحابة" (٧٣٥٢) والبيهقي في "الدلائل" (٢/ ٢٩٧) وابن عساكر (ترجمة عثمان بن عفان ص ٢٤ - ٢٥ و ٢٥ و ٢٦) من طرق عن بشار بن موسى الخفّاف ثنا الحسن بن زياد البرجمي عن قتادة قال: أول من هاجر إلى الله تعالى بأهله عثمان بن عفان: سمعت النضر بن أنس يقول: سمعت أبا حمزة- يعني أنس بن مالك- يقول: خرج عثمان برقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الحبشة، فأبطأ خبرهم، فقدمت امرأة من قريش فقالت: يا محمد قد رأيت ختنك ومعه امرأته، فقال: "على أيّ حال رأيتيهما؟ " قالت: رأيته حمل امرأته على حمار من هذه الدبابة وهو يسوقها. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صحبهما الله، إنّ عثمان أول من هاجر بأهله بعد لوط".
قال الهيثمي: وفيه الحسن بن زياد البرجمي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات" المجمع ٩/ ٨٠ - ٨١
قلت: وبشار بن موسى قال ابن معين والنسائي: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال الفلاس: ضعيف الحديث.
٢٣١٠ - حديث أبي بن كعب أنّه كان له جُرنٌ فيه تمر وأنّه كان يتعاهده فوجده ينقص فإذا هو بدابة شبه الغلام المحتلم فقلت: أجني أم أنسى؟ قال: بل جني. وفيه أنّه قال له: بلغنا أنك تحبّ الصدقة وأحببنا أن نصيب من طعامك، قال: فما الذي يجيرنا منكم؟ قال: هذه الآية آية الكرسي. فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"صدق الخبيث"
ذكر الحافظ أنّه عند النسائي (٢).
(١) ٨/ ١٨٦ (كتاب أحاديث الأنبياء- باب هجرة الحبشة) (٢) ٥/ ٣٩٤ (كتاب الكفالة- باب إذا وكل رجلاً فترك الوكيل شيئاً فأجازه الموكل فهو جائز)